أعلن الاتحاد العراقي لكرة القدم، اليوم الجمعة، رفضه إقامة مباراة منتخب العراق أمام نظيره الفلسطيني في رام الله، مطالباً بنقلها إلى ملعب محايد حفاظاً على نزاهة التصفيات.
وذكر الاتحاد في بيان تلقته شبكة "الساعة"، أنه "واصل التنسيق مع الاتحادين الدولي (FIFA) والآسيوي (AFC)، حيث تسلمنا في 20 من الشهر الحالي رسالة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، تضمنت اشتراط إقامة المباراة في ملعب فيصل الحسيني بمدينة رام الله الفلسطينية، بعد استحصال موافقة الجانب العراقي، مع التأكيد على توفر المعايير اللوجستية والفنية والإدارية والأمنية".
وأضاف: "ورغم حرصنا الشديد على دعم الرياضة الفلسطينية وإقامة المباراة في فلسطين، إلا أننا رفضنا اللعب هناك للأسباب والمخاوف التي أكدها الاتحادان الدولي والآسيوي في رسالتهما بتاريخ 20 من الشهر الحالي".
وتابع: "كما رفضنا تغيير موعد المباراة إلى خارج النافذة الدولية، إذ أشار كتاب الاتحاد الدولي إلى إقامتها في 23 أبريل/نيسان المقبل، وهو ما يتعارض مع التزامات لاعبينا في دورياتهم".
وأوضح أنه "يوم الأربعاء، تلقينا رسالة من الاتحاد الفلسطيني عبر البريد الإلكتروني، مرسلة أيضاً إلى الاتحادين الدولي والآسيوي، يطلب فيها إقامة المباراة على ملعب عمان الدولي، وفي اليوم التالي أُبلغنا الاتحاد الدولي بقرار إقامة المباراة في الأردن".
وأشار إلى أن "إقامة المباراة في عمان، داخل دولة عضو في المجموعة ومنافس مباشر على بطاقة التأهل إلى كأس العالم، يثير تساؤلات حول نزاهة وعدالة المسابقة، خاصة مع التقارب في ترتيب منتخبات العراق والأردن وفلسطين".
وأكد الاتحاد أنه "أرسل رسالة رسمية إلى الاتحاد الدولي، طالب فيها بنقل المباراة إلى ملعب محايد، حفاظاً على مبدأ تكافؤ الفرص بين المنتخبات، ونحن الآن بانتظار الرد على طلبنا".
وفي وقت سابق تغلب المنتخب العراقي على نظيره الفلسطيني في البصرة بنتيجة (1-0).
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام