كشف الخبير الأمني والاستراتيجي، أحمد الشريفي، أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سيعتمد على سلاح العقوبات كأداة لترويض العراق، في إطار الضغط لتنفيذ تغيير في النظام السياسي.
وقال الشريفي، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "قضية تغيير النظام السياسي في العراق والاشتراطات الأمريكية لجعل العراق حليفًا استراتيجيًا تُعد جزءًا من رؤية الأمن القومي الأمريكي في المستقبل."
وأضاف أن "ترامب سيلجأ إلى الخيار الاقتصادي كجزء من استراتيجيته للترويض"، مشيرًا إلى أنه "إذا لم تنصاع المنطقة عمومًا، بما فيها إيران والعراق، فإنه لا يمكن استبعاد خيار الحرب".
وأوضح أن "ترامب في هذه المرحلة يتبنى السلام من خلال القوة، بمعنى أنه يسعى إلى رسم السلام عبر الضغط الاقتصادي والعقوبات القصوى، وفي حال عدم جدوى هذه الضغوط، فقد لا يكون خيار الحرب مستبعدًا".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام