كشف الخبير الاقتصادي، كوفيند شيرواني، أن توقف تصدير النفط العراقي كبد البلاد خسائر يومية تصل إلى 30 مليون دولار، مما انعكس سلبًا على الاقتصاد العراقي، وإقليم كردستان، والشركات المستثمرة، وحتى الجانب التركي.

وقال شيرواني، خلال لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "الخسائر اليومية جراء توقف التصدير بلغت بين 28 إلى 30 مليون دولار، ليصل إجمالي الخسائر خلال نحو عامين إلى قرابة 20 مليار دولار"، مشيرًا إلى أن "هذه خسارة كبيرة لا يمكن الاستهانة بها، خصوصًا في ظل وجود عجز مالي يقدّر بنحو 49 مليار دولار في موازنة عامي 2023 و2024".

وأضاف أن "هذه المبالغ كان يمكن استغلالها لتقليل العجز المالي، والاستثمار في مشاريع تنموية مختلفة"، مؤكدًا أن "هناك تفاؤلًا كبيرًا بعودة تصدير النفط، حيث ستساهم هذه الخطوة في فتح منفذ جديد للنفط العراقي نحو الأسواق الأوروبية، مع إمكانية زيادة الصادرات إلى 900 ألف برميل يوميًا".

وأوضح أن "هذه الزيادة ستكون مفيدة للغاية عندما ترفع منظمة أوبك القيود الإنتاجية، مما سيعزز من مكانة العراق داخل المنظمة"، لافتا إلى أن "العراق ثاني أكبر مصدر ضمن أوبك، ويمتلك خامس أكبر احتياطي نفطي في العالم".