وأبلغ شهود عيان مراسل الأناضول، أن "المئات من أهالي حي الوحدة جنوبي بغداد، تظاهروا فجر السبت، احتجاجا على نقص الخدمات وتراجع إمدادات الطاقة الكهربائية لمنطقتهم".
وأغلق المحتجون، وفق الشهود، الطريق الرئيسي جنوبي بغداد بالإطارات المشتعلة، "ما دفع قوات الأمن إلى التدخل واستخدام الرصاص الحي والهراوات لتفريق التظاهرة، في محاولة لإعادة فتحه بالقوة".
فيما أبلغ مصدر طبي عراقي في دائرة صحة بغداد، الأناضول، بتسجيل "11 إصابة بين المتظاهرين جنوبي بغداد، فارق أحدهم الحياة صباح اليوم متأثرا بإصابته".
وأشار المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، إلى أن شخصا واحد فقط أصيب بالرصاص وهو الذي توفي لاحقا، في حين كانت جميع الإصابات الأخرى بالهراوات وحالتها طفيفة.
من جانبه، أستنكر عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق علي البياتي، مقتل أحد المتظاهرين من أهالي حي الوحدة.
وقال البياتي في بيان، إنه "نفس السيناريو يعاد كل مرة وفي كل مكان والحكومة وأساليبها وسلوكها ذاته، تلكؤ خدمات يستمر لفترة والجماهير تطالب بلا استجابة فتظاهرات لأيام بلا تدخل ثم غضب وردود فعل من القوات الأمنية بالسلاح وقتل ورد فعل غاضب ايضاً وتفاقم المشكلة".
وشدد البياتي "نحتاج إلى غرفة عمليات للتدخل الخدمي السريع في العراق تكون لديها أدوات رصد قوية ثم استجابة سريعة لحل المشاكل على أقل تقدير الممكن منها".
ويشهد العراق احتجاجات مستمرة على نحو متقطع منذ تشرين الأول/أكتوبر 2019؛ بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية، واستمرار الفساد المالي والسياسي.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام