أعلنت منظمة الأمم المتحدة، اليوم الاثنين، أن تعاون العراق أسهم بضرب شبكات المخدرات الدولية، مبينةً أن تصاعد كمية مضبوطات المخدرات في البلاد يدل على أن هناك خططاً يتم تنفيذها.

وقال رئيس مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في العراق، علي البرير، في حديث للوكالة الرسمية، تابعته شبكة "الساعة"، إن "هناك جدية كبيرة في مكافحة المخدرات في العراق من رئاسة الوزراء، ووزارتي الداخلية، والصحة وكل الجهات المختلفة، وهناك تصاعد في كمية المضبوطات مما يدل على أن هناك خططاً محكمة يتم تنفيذها".

وأشار إلى أن "زيادة المضبوطات تدل على أن العراق قادر على الكشف عن المخدرات، وتعاونه أسهم بضرب شبكات دولية".

وبيّن أن" توجه الدولة في إطار توفير العلاج والعقوبات البديلة في موضوع المخدرات ليس فقط الارتكاز على السجن والعقاب وإنما على التأهيل للانفكاك من الإدمان وهذه الظاهرة مهمة، ونتطلع إلى تطوير العمل في إطار التوعية المجتمعية في هذه المسألة مع العراق".

وأوضح أن "هناك زيادة في التعاون الدولي مع العراق وخصوصا دول الجوار، وهذا من خلال التقارير التي نستمع لها من العراق ودول الجوار ومن مكتبنا، إذ نحاول دعم هذه المسألة عن طريق القيام برحلات إلى الدول لتحفيز التعاون مع العراق في مكافحة المخدرات".

وخلص البرير إلى أن "الأمم المتحدة على وعي أنه ليس كل الدول ظروفها الأمنية والسياسية مستقرة ويؤدي ذلك أحياناً إلى بعض الضغط على الحدود العراقية، ولكن بصورة عامة هناك تطور وضرب لعدد من الشبكات الدولية من خلال التعاون بين العراق ودول الجوار".