أعلن البنك المركزي العراقي، اليوم الأحد، عن خروج اجتماعاته الفصلية مع الجانب الأمريكي وشركات التدقيق الدولية، بنتائج إيجابية، نافياً تعرض بعض المصارف العراقية لعقوبات دولية.

وذكر البنك في بيان تلقته شبكة "الساعة"، أن "الاجتماعات الفصلية الأولى للعام 2025 مع وزارة الخزانة الأمريكية، والبنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، التي عقدت في الإمارات، وبمشاركة شركات التدقيق والاستشارات الدولية تكلّلت بإشادة للخطوات التي اتخذها البنك والحكومة العراقية في إصلاح القطاع المصرفي".

وبيّن أن "أهم تلك الإصلاحات هي، تطور نظام التوزيع النقدي للدولار الأمريكي في العراق والذي اعتبروه النظام الأكثر رقابة وسيطرة في العالم بما يحدّ من التلاعب وعمليات تهريب الدولار الأمريكي".

وأضاف: "كذلك النقلة النوعية في عمليات التحويلات الخارجية والخطوات التي قام بها البنك المركزي العراقي لمعالجة المخاطر المترتبة على هذه العمليات والتي أصبحت ترتقي لمستويات عمليات التحويل المنفذة من قبل البنوك العالمية".

وأوضح أن "الشركات الاستشارية استعرضت خطتي إصلاح القطاع المصرفي الحكومي والخاص والارتقاء بها بما ينسجم والمعايير الدولية وبما يسهل انخراط المصارف العراقية في شبكة العلاقات المالية دولياً".

وأكد البنك أنه "لكون أن العمليات المنفذة من قبل المصارف في العراق تعتمد بشكل كبير على ثقة المصارف المراسلة العالمية بالقطاع المصرفي العراقي، فمن الضروري الحرص على اعتماد القنوات الرسمية لهذا البنك لمعرفة آخر الأخبار وعدم مناقلة الأخبار غير الصحيحة مثل تعرض بعض المصارف العراقية للعقوبات الدولية وغيرها".