وجه عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي، بقيادة النائبين غريغ ستيوب وجو ويلسون، رسالة إلى إدارة الرئيس الأمريكي، طالبوا فيها باتخاذ إجراءات حازمة ضد الفصائل المسلحة الموالية لإيران داخل القوات الأمنية العراقية.

وتضمنت الرسالة، الموجهة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو ومستشار الأمن القومي مايكل والتز، ترجمتها شبكة "الساعة"، أن "الفصائل المدعومة من إيران تمثل تهديدًا متزايدًا للقوات الأمريكية والاستقرار الإقليمي"، مشيرة إلى أن "هذه الفصائل شنت أكثر من 170 هجومًا على القوات الأمريكية خلال العامين الماضيين، ما أسفر عن إصابة عدد من الجنود".

وأشارت إلى أن "دافعي الضرائب في الولايات المتحدة قدموا ما يقرب 3 مليارات و500 مليون دولار من المساعدات الإنسانية والتنموية لمساعدة العراقيين على التعافي من تدمير داعش وتحقيق أهدافهم الإنمائية طويلة الأجل"، فضلا عن "أكثر من 7 مليارات و900 مليون دولار على برامج تدريب وتجهيز العراقيين لمكافحة داعش".

ولفتت إلى أنه "على الرغم من ذلك، لا تزال الفصائل الموالية لإيران المسلحة والمدربة من قبل الحرس الثوري الإسلامي الإيراني (IRGC) جزءًا قانونيًا من الدولة العراقية وقوات الأمن".

وقال النائب غريغ ستيوب إنه "من غير المقبول أن تظل أموال دافعي الضرائب الأمريكيين تمول نظامًا يسمح بتدريب وتسليح فصائل موالية لإيران"، مبينا أن "استبدال داعش بفصائل مدعومة من طهران ليس حلًا، بل دعم جديد للإرهاب الذي يسعى النظام الإيراني إلى تصديره للعالم".

من جانبه شدد النائب جو ويلسون على "ضرورة تغيير النهج الأمريكي تجاه العراق"، مؤكدًا أن "الولايات المتحدة لا يمكنها الاستمرار في ضخ مليارات الدولارات لدولة تدعم فصائل تهاجم القوات الأمريكية"، مبيناً أنه "حان الوقت لاعتماد سياسة جديدة تجاه العراق".

وكانت من مقترحات تشريعية لمواجهة النفوذ الإيراني "تصنيف الفصائل الموالية لإيران كمنظمات إرهابية أجنبية (FTO) من بينها منظمة بدر، لواء أبو الفضل العباس، حركة حزب الله النجباء، وكتائب الإمام علي، وكذلك فرض عقوبات اقتصادية وفق الأمر التنفيذي 13224 تستهدف ميليشيات مثل سرايا الجهاد وكتائب جند الإمام، فضلا عن وقف كامل للمساعدات الأمنية للعراق حتى يتم إقصاء الفصائل المسلحة من المؤسسات الرسمية".