أعربت الحكومة العراقية، اليوم الخميس عن قلقها الكبير من مساعي الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، من تفكيك مخيم الهول.

قالت وزيرة الهجرة والمهجرين إيفان فائق جابرو، في تصريح تابعته "الساعة"، إن "قرار إيقاف الولايات المتحدة للمساعدات الخارجية سيؤثر بشكل مباشر على مخيم الهول في شمال سوريا وبرامج إعادة تأهيل أسر تنظيم داعش".

وأضافت أن "العراق تمكن من إعادة 11 ألف شخص من مخيم الهول إلى البلاد ودمجند 9 آلاف منهم في المجتمع وما يزال 17 ألف نزيل في مخيم الهول"

وأضافت أن "نساء الدواعش ممن اشتركن في عمليات تعنيف ضد النساء العراقيات لم يطلبن العودة حتى الآن".

وأوضحت أن الحكومة العراقية لديها قلق كبير من مساعي الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، من تفكيك مخيم الهول.

وبينت جابرو، أن "الحكومة العراقية قدمت موقفا استثنائيا للأشقاء في لبنان باستقبال المئات منهم وإعادة 90% ممن كانوا في العراق إلى لبنان بعد نهاية الحرب".

ويعد العراق من الدول القليلة التي تستعيد مواطنيها بانتظام من مخيم الهول، الأمر الذي رحبت به الأمم المتحدة والولايات المتحدة على حد سواء.

ويضم مخيّم الهول المكتظ الذي تديره قوات سوريا الديموقراطية، نحو 50 ألف شخص من السوريين والعراقيين، وأكثر من 10 آلاف أجنبي من حوالي 60 دولة أخرى.