كشفت دراسة حديثة أن توقيت تناول الوجبات أمر بالغ الأهمية للحفاظ على نمط حياة صحي، مؤكدةً أن الفجوة بين الغداء والعشاء يجب أن تكون حوالي 4 إلى 6 ساعات، كونها تؤثر على عملية التمثيل الغذائي ومستويات الطاقة والهضم.
وبحسب دراسة نشرتها مجلة "تايم أوف إينديا"، تابعتها شبكة "الساعة"، فإنه "من المؤكد أن الاحتياجات الفردية وأنماط الحياة تختلف، ولكن بشكل عام، يجب أن تكون الفجوة المثالية بين الغداء والعشاء حوالي 4 إلى 6 ساعات، اعتمادًا على الروتين اليومي والعادات الغذائية ومعدل الأيض".
وتابعت أنه "بعد تناول الطعام يحتاج الجسم بعض الوقت لهضمه وامتصاص العناصر الغذائية بشكل جيد، لذلك فإن الفترة الفاصلة بين الوجبات تسمح للمعدة بهضم الوجبة السابقة قبل تقديم الوجبة الأخرى".
وأضافت أن "تلك الفجوة تمنع الإفراط في تناول الطعام، إذ إن الشعور بالامتلاء أو الشبع من الوجبة الأخيرة ينخفض بشكل طبيعي خلال هذا الوقت".
وأشارت إلى أن "تناول الطعام قبل وقت قريب من الغداء يسبب عسر الهضم والانتفاخ أو حتى زيادة الوزن، بينما تناول الطعام في وقت متأخر يؤدي إلى الجوع الشديد الذي يجعل الشخص يأكل أكثر من اللازم في العشاء".
وأفادت بأن "جدول الأكل المنتظم ينظم عملية التمثيل الغذائي، وهي العملية التي يقوم بها الجسم لتحويل الطعام إلى طاقة، وعندما يتم توزيع الوجبات بشكل مناسب، فإن الجسم يطور إيقاعًا يمكن التنبؤ به، مما يمنع حدوث ارتفاعات أو انخفاضات في نسبة السكر في الدم".
وبيّنت أن "موعد تناول وجبة العشاء يحدد أيضًا جودة النوم، لذا فإن أخذ استراحة طويلة ثم تناول العشاء في وقت متأخر يمكن أن يسبب عدم الراحة، أو تجربة ارتجاع الحمض، أو الشعور بالقلق بسبب هضم الجسم للطعام أثناء النوم".
وخلصت إلى أنه "ينبغي تحديد جدول ثابت لتناول الطعام يتوافق مع الروتين اليومي لكل شخص، بما يساعد في تنظيم الساعة الداخلية للجسم وتحسين عملية الهضم".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام