صورة الخبر

04:26:31 2024-12-10 : اخر تحديث

02:43:28 2023-06-21 : نشر في

قضية الأمير حمزة.. نيابة أمن الدولة الأردنية تكشف نتيجة التحقيق

حجم الخط

عمّان - شبكة الساعة

تستعد نيابة أمن الدولة الأردنية لإحالة نتيجة تحقيقاتها في "الأحداث الأخيرة التي تعرضت لها الأردن مؤخراً" إلى محكمة أمن الدولة، وفق وكالة الأنباء الرسمية "بترا".

ونقلت الوكالة عن النائب العام لمحكمة أمن الدولة، حازم المجالي، إن نتائج التحقيق في الأحدث الأخيرة، كشفت "أنها قد احتوت على أدوار ووقائع مختلفة ومتباينة للمتورطين بها، التي كانت ستشكل تهديداً واضحاً على أمن واستقرار المملكة".

وأضاف المجالي أن نيابة أمن الدولة "تعكف على إتمام المراحل النهائية للتحقيق، وإجراء المقتضى القانوني لإحالتها إلى محكمة أمن الدولة". 

من جانبها قالت هيئة الدفاع عن موقفي قضية "الفتنة" في الأردن، إنها قابلت خمسة أشخاص من بين الذين كانت عائلاتهم قد كلفو محامين للدفاع عنهم.

وقال المحامي، محمد المجالي، الناطق باسمها، لموقع "الحرة"، إنهم "تفاجؤا بمنعهم من لقاء اثنين من بين الذين تم توكليهم من قبل أهاليهم بالدفاع عنهم، حيث أخبرونا، بأنه تم توكيل محامين عنهما".

وأضاف أنه إبلاغهم بأن الموقوفين، ياسر المجالي، مدير مكتب الأمير حمزة، وسمير المجالي، صديق الأمير حمزة، قد "وكلوا محامين آخرين".

وقال المجالي في بيان صحفي، اليوم الثلاثاء، إن "هيئة الدفاع تؤكد أن الموقوفين الخمسة كل من صخر الفايز ومصطفى أبو عنيز وفراس العكور وحتمل السرحان وفؤاد الربابعة بصحة جيدة".

وأوضح " أن الهيئة تؤكد بشكل عام ومن دون الدخول في التفاصيل أن كافة تصرفاتهم وأفعالهم وعلاقاتهم مع الأمير حمزة بن الحسين لم تخرج عن إطارها الاجتماعي وحيز الصداقة والمجاملات ولم تشكل أي منها أي مساس بأمن الدولة الداخلي والخارجي أو استقرارها أو بأي ركن من أركان المنظومة الدستورية الوطنية".

والأربعاء الماضي، باشر المدعي العام بمحكمة أمن الدولة الأردنية، التحقيقات في القضية التي ارتبطت بولي العهد السابق الأمير حمزة بن الحسين، حسب ما أفادت وسائل إعلام محلية.

وأشارت صحيفتا "الغد" و"الدستور" إلى خبر مباشرة التحقيقات مع المتهمين في القضية الذين يتراوح عددهم بين 14 و16 شخصًا، دون أن تذكر مزيداً من التفاصيل.

وفي الرابع من نيسان الجاري، أعلن الأردن عن "تحقيقات أولية" أظهرت تورط الأمير حمزة مع "جهات خارجية" في "محاولات لزعزعة أمن البلاد" و"تجييش المواطنين ضد الدولة"، وهو ما نفاه الأمير.

وقبيل ذلك بيوم واحد، اعتقلت الأجهزة الأمنية المختلفة رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله، وآخرين، في إطار تلك التحقيقات.

ولاحقاً، ظهر الأمير حمزة، برفقة العاهل عبد الله الثاني، لأول مرة منذ بدء الأزمة، لدى زيارتهم وعدد من الأمراء إلى الأضرحة الملكية، بمناسبة الذكرى المئوية الأولى لتأسيس الدولة.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك