ذكر مدير مكتب المفوضية العليا لحقوق الإنسان في البصرة، مهدي التميمي، اليوم الثلاثاء، أن المحافظة تعد من أكثر المناطق تضررًا من التغير المناخي على مستوى العالم، واصفا تلوثها بالإبادة البطيئة تهدد حياة المواطنين.
وقال التميمي لشبكة "الساعة"، إن "محافظة البصرة تعد من أكثر المناطق تضررا من التغير المناخي على مستوى العالم، إذ صنفت كواحدة من أكثر 3 مناطق تضررًا في العالم والشرق الأوسط"، وصفا إياها "بالإبادة البطيئة التي تتسارع".
وأضاف أن "موازنة عام 2025 التي تم تخصيصها للمحافظة لم تكن بالمستوى المطلوب لمواجهة التحديات البيئية الكبرى التي تهدد حياة المواطنين، خاصة في ظل ظاهرة التصحر المستمرة وتجريف البساتين".
وتابع أن "الخطر البيئي يتسارع بشكل يهدد صحة المواطنين في البصرة، إذ ترتفع معدلات الإصابة بالأورام السرطانية، الفشل الكلوي، الأمراض الجلدية والتنفسية"، لافتا إلى أن "نسبة الخطر الصحي 100 %، وأن المواطن البصري يعيش في بؤرة التلوث على مستوى العراق".
وبين أن "الطلبات التي وجهها مكتب المفوضية إلى وزارة الصحة ووزارة البيئة لم تجد استجابة كافية، إذ لا تزال البصرة تعاني من إهمال صحي بيّن"، مؤكدا أنه "تم تقديم مناشدات إلى الحكومة المحلية والبرلمان لعقد جلسة طارئة لمناقشة التلوث البيئي في المحافظة".
وأشار إلى أن "مناطق شمال البصرة، مثل المدينة الهوير والقرنة، فضلا عن نهران عمر، تشهد تصاعدًا في الخطر البيئي، في حين أن المناطق الجنوبية، مثل الزبير والسيبة، تتأثر بشدة جراء استثمار الغاز".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام