ذكر مستشار رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس محافظة الأنبار، عبد الله الجغيفي، اليوم الجمعة، أن الحشد العشائري يواجه تحديات كبيرة تتعلق بالتسليح والمعاملة بالمقارنة مع الحشد الشيعي، داعيا إلى مراجعة قانون الحشد الشعبي لضمان العدالة والمساواة بين جميع مكوناته.

 وقال الجغيفي، لشبكة "الساعة"، إن "هناك تفرقة واضحة في التعامل والتسليح بين الحشد العشائري والحشد الشيعي، حيث يمتلك الأخير طائرات ودبابات برامز، بينما يفتقر الحشد العشائري إلى هذه الإمكانيات"، متسائلاً: "لماذا هذه التفرقة بين مكونات الحشد الشعبي".

وأضاف أن "القيادات في الحشد العشائري تدار من قبل قيادات الحشد الشيعي، دون إعطاء فرصة لأبناء الحشد العشائري في الأنبار أو المحافظات الأخرى مثل صلاح الدين ونينوى لتولي المناصب القيادية".

وأوضح أن "الحشد العشائري خرج دفاعا عن الأرض والعرض بدافع النخوة، بينما الحشد الشيعي خرج استجابة لفتوى عقائدية، ورغم اجتماع هذه الجهود لهزيمة الإرهاب، إلا أن العملية السياسية استغلته لمصالحها".

وبين أن "غياب العدالة في التعامل مع الحشد العشائري يؤثر سلباً على منتسبيه، ويزيد من حالة التوتر والانقسام داخل المؤسسة".

ودعا إلى "مراجعة قانون الحشد الشعبي وتعديله بما يضمن المساواة بين جميع مكوناته، ومعالجة التحديات التي يواجهها الحشد العشائري لتحقيق العدالة وتجنب استغلاله في الصراعات السياسية".

وأشار إلى أن "قانون الحشد الشعبي، الذي أُقر عام 2016، جعل الحشد هيئة مستقلة تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة، لكن المشكلة تكمن في وجود فصائل لا تلتزم بهذه القيادة، مما يفتح المجال للتجاوزات".