حددت وزارة الإعمار والإسكان والبلديات، اليوم الخميس، آلية اختيار المشمولين بقروض صندوق الإسكان المزمع انطلاقها بداية الشهر المقبل.

 وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة المهندس نبيل الصفار للصحيفة الرسمية، وتابعته شبكة "الساعة"، إن "صندوق الإسكان حدد عدداً من نقاط المفاضلة لاختيار المتقدمين الأكثر استحقاقا، وتشمل موقع البناء إن كان خارج أو داخل مركز المدينة، إذ ستكون الأولوية للبناء خارج المركز لتشجيع السكن في هذه المناطق".

وأضاف أن "النقاط تشمل أيضاً إن كان نوع البناء هدماً أو إعادة بناء أو قطعة أرض أو إضافة وحدة، إلى جانب تحديد الأولوية لسن المتقدم لمن يبلغ 51 عاماً وأكثر، فيما يتم اعتماد الحالة الاجتماعية وعدد الأبناء كمعيار مهم، إلى جانب ذوي الاحتياجات الخاصة والمصابين بنسبة عجز 50% أو أكثر".

وأوضح أن "صندوق الإسكان قرر فتح التقديم على القروض ضمن أول دفعة في الثاني من شباط / فبراير المقبل بعد أن خصص مبلغ 950 مليار دينار"، مبيناً أن "التقديم لليوم الأول يبدأ في بغداد وديالى ونينوى وصلاح الدين، وتليها ذي قار والمثنى، ومن ثم واسط والأنبار، وبعدها الديوانية وبابل وكركوك والنجف، ليختتم في كربلاء وميسان والبصرة".

وتابع الصفار أن "الوزارة ارتأت تقسيم أيام الأسبوع بين المحافظات لتلافي حصول زخم على التقديم والذي قد يتسبب في تعذر استكمال عملية تحميل الاستمارة المخصصة"، منوها إلى أن "التقديم سيكون مفتوحاً على مدار الساعة في اليوم المخصص لكل محافظة لحين نفاد التخصيص".

وأشار إلى أن "قيمة المبالغ التي أقرضها الصندوق خلال العام الماضي بلغت تريليوناً و80 مليار دينار توزعت بين 16 ألفاً و309 مستفيدين، كما تم التمكن من تغطية دفعات مستحقة لمقترضين سابقين، فيما تم تخصيص مبلغ 950 مليار دينار لقروض العام الحالي".

ونوه بأن "هناك مبلغ 250 مليار دينار كان بذمة الوزارة كمستحقات إلى البنك المركزي ضمن مبادرة الإسكان التي أطلقها في وقت سابق لدعم الصندوق بمبلغ تريليون و250 مليار دينار، إذ تم منح الصندوق مدة 5 أعوام لتسديد المبالغ التي بذمته، وبالتالي أصبح بالإمكان الاستفادة من المبلغ لإقراض عدد أكبر من المواطنين".

وذكر أن "مبالغ الاستردادات يتم تدويرها إلى مقترضين آخرين، أما آلية دفع الأقساط فتكون بعد مرور شهر من تسلم الصك باتباع أسلوب الدفع الإلكتروني باستخدام بطاقات الماستركارد أو الفيزا كارد من المصارف المعتمدة لتسهيل العملية على المقترضين".