أدى العماد جوزيف عون، اليوم الخميس، اليمين الدستورية كرئيس للجمهورية اللبنانية، ليصبح الرئيس الخامس عشر في تاريخ البلاد، بعد انتخابه بأغلبية أصوات مجلس النواب في جولة انتخابية ثانية، شهدت صراعًا سياسيًا محمومًا.
ونقلت وسائل إعلام لبنانية مراسم أداء القسم أمام أعضاء البرلمان وتابعتها شبكة "الساعة" قائلاً: "أحلف بالله العظيم أني أحترم دستور الأمة اللبنانية وقوانينها وأحفظ استقلال الوطن اللبناني وسلامة أراضيه".
وحصل عون على 99 صوتًا في الجولة الثانية من التصويت، بعدما أخفق في الجولة الأولى في تحقيق النصاب المطلوب للفوز، حيث حصل على 71 صوتًا فقط من أصل 122 صوتًا صحيحًا، فيما اقترع 37 نائبًا بورقة بيضاء، واعتُبرت 20 ورقة ملغاة.
واستمرت جلسة انتخاب الرئيس لعدة ساعات، حيث رفع رئيس مجلس النواب، نبيه بري، الجلسة بعد الجولة الأولى لمدة ساعتين للتشاور، وفي الأثناء، التقى ممثلان عن حزب الله وحركة أمل بقائد الجيش، جوزيف عون، داخل مقر البرلمان، وفق ما أفاد مصدر مقرب لوكالة فرانس برس.
وبانتخابه رئيسًا، ينهي عون أكثر من عامين من الشغور الرئاسي في لبنان، وسط أزمات سياسية واقتصادية خانقة، ليبدأ مرحلة جديدة من التحديات في ظل الانقسام الداخلي والتوترات الإقليمية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام