بموقف جسد كل معاني التضحية والإخلاص، قرر الدكتور العراقي، محمد الطاهر، المتطوع للعمل في قطاع غزة، البقاء في غزة وعلى مسؤوليته الشخصية، رغم انتهاء مهامه الطبية في شمال القطاع.

الطاهر أفضى تأمله وتفكيره إلى البقاء في غزة مواصلة عمله الإنساني المشرف، الاستمرار في الدفاع عن القيم التي آمن بها، سائلاً المولى أن يبارك في رحلته الإنسانية.

الطبيب العراقي لديه العديد من المرضى في شمال غزة وما زالوا بحاجة إلى تدخله، لهذا رفض تركهم وهم في هذه الحالة.

وانتهت مهمة الطاهر الطبية بقطاع غزة بعد شهور قضاها في إجراء العمليات الجراحية للمصابين إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي العنيف الذي يطال المدنيين في شمال القطاع.

وكان آخر عملية نوعية أجراها الطاهر قد أعاد فيها يد طفلة إلى الحياة عقب بترها بسبب قصف الاحتلال لمنزلها.

ويعد الطبيب العراقي محمد الطاهر من الكوادر الطبية القليلة التي ما زالت تعمل في شمال غزة وكان قد دخل القطاع قبل 5 أشهر مع وفد طبي في مؤسسة الفجر.