استبعد النائب في البرلمان العراقي، ضياء هندي، إمكانية نقل مصفى الدورة إلى خارج العاصمة بغداد.

وقال هندي في تصريح تابعته شبكة "الساعة"، إن "أغلب المصانع في العاصمة بغداد غير صديقة للبيئة، وهذا ما يجعل نسبة التلوث مرتفعة للغاية، ويزيد من المشكلة وجود مصفى الدورة"، مشددا على "ضرورة إخراج المصافي من داخل المدن لتقليل التلوث".

واستبعد النائب: "إمكانية إخراج مصفى الدورة حاليًا لتجنب حدوث أزمة في توفير الوقود، خاصة أنه لا توجد خطوط بديلة لتغطية الحاجة"، مشيرا إلى أن "المسألة تحتاج إلى دراسة شاملة، وتأمين بدائل مستدامة قبل اتخاذ خطوات جذرية في إخراج المصانع والمصافي من المدن".

من جانبه قال عضو لجنة النفط النيابية بهاء النوري إن "نقل مصفى الدورة إلى خارج العاصمة يمثل تحدياً كبيراً نظراً لتكلفته العالية التي قد تتعدى الـ 4 مليارات دولار"، مبينًا أنه "قديم جداً وغير صديق للبيئة إضافة إلى خطر تلف المعدات أثناء النقل، مما يجعل الأمر غير عملي في الوقت الراهن".

وسابقا قُدم مقترح حكومي يتضمن تفكيك ونقل مصفى الدورة من بغداد إلى خارج العاصمة وتحديد ناحية جرف الصخر شمال بابل.