أصدر المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، اليوم الاثنين، تحذيراً من مخاطر موجات الصقيع المتواصلة على حياة النازحين الفلسطينيين، مطالباً بتدخل دولي وعربي سريع.
وقال المكتب الحكومي في بيان، اطلعت عليه شبكة "الساعة" إنها "قد حذرت أكثر من مرة من خطورة قدوم المُنخفضات الجوية وفصل الشتاء وموجات الصقيع بالتزامن مع الواقع المأساوي الذي يعيشه أهل عزة من قتل وإبادة وتدمير للمنازل والقطاعات الحيوية، والتشريد والتهجير".
وتابع: "من المتوقع أن تستمر كميات غزيرة من الأمطار في الهطول، وكذلك استمرار موجات الصقيع وبرودة الشتاء في الأيام القادمة، مما يوقع خطراً كبيراً يُشكّل تهديداً حقيقياً على حياة النازحين الذين يعيشون معاناة مأساوية".
وأوضح أن "الخيام التي لجأ إليها نازحون أرغمهم جيش الاحتلال الإسرائيلي على النزوح أصبحت مهترئة لا تقي من برودة الشتاء ولا من موجات الصقيع القاسية".
وأدان المكتب: "الممارسات الإجرامية التي طالت المدنيين الأبرياء ودفعتهم إلى هذه المعاناة المستمرة وذلك بفعل الاحتلال المجرم، مما أوصل أهالي غزة إلى هذه الدرجة القاسية من المعاناة".
وطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والأممية: "بضرورة التدخل العاجل وممارسة دور فعلي للضغط على الاحتلال لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ووقف تداعياتها الخطيرة على الواقع الإنساني في قطاع غزة".
وناشد الدول العربية والإسلامية وجميع الجهات الإنسانية والدولية: "بضرورة توفير الاحتياجات الأساسية للنازحين من مأوى، وغذاء، ودواء، بما يضمن كرامتهم الإنسانية ويحفظ أرواحهم من برد الشتاء وموجات الصقيع الشديدة".
وجاء هذا التحذير بعد إعلان وزارة الصحة في القطاع وفاة رضيع يبلغ من العمر 35 يوما متأثرا بالبرد الشديد ما رفع عدد الوفيات منذ كانون الأول/ ديسمبر الماضي إلى 8 بينهم 7 أطفال.
ويعيش النازحون الفلسطينيون داخل خيام مصنوعة من القماش والنايلون، ظروفا إنسانية قاسية جراء شح مستلزمات الحياة الأساسية من المياه والطعام، فضلا عن نقص حاد في الملابس والأغطية السمكية ووسائل التدفئة خلال فصل الشتاء.
ولجأ هؤلاء إلى الخيام بعدما دمر الاحتلال منازلهم وأجبر معظمهم على ترك مناطق سكنهم والتوجه إلى المناطق التي تقع جنوب محور "نتساريم" (جنوب القطاع).
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام