صرح الباحث بالشأن الأمني فراس النجماوي، بأن هناك تنسيقا عالي المستوى بين بغداد وأربيل لإنهاء وجود تنظيم "بي كا كا" في إقليم كردستان.
وقال النجماوي في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "إغلاق مقرات تنظيم الـ (بي كا كا)، جاء بناءً على قرار مجلس الوزراء العراقي باعتباره تنظيما محظورا ويترتب عليه منع التعامل معه من قبل أي جهة عراقية".
وأضاف أن "الإغلاق تم في وقت سابق لعدد من المراكز وليست فقط الحزب، بل هناك مراكز ثقافية ومؤسسات إعلامية تعمل لمد حزب العمال الكردستاني و دعمه بمواد إعلامية وتلفزيونية"، مشيرا إلى أنه "في آب الماضي تم إبعاد 3 أحزاب عن الانتخابات بسبب ارتباطها بهذا بتنظيم الـ (بي كا كا)".
وتابع أن "إدارة السليمانية أبلغت هذه الأحزاب بانه لن يتم إعادة فتحها إلا بعد الحصول على رخص جديدة في هذا العام"، لافتا على أن "هناك إجراءات يقوم في إقليم كردستان والحكومة المركزية من أجل تنظيف العراق من القوى الخارجية في أراضيه".
ولفت إلى أن "هناك الكثير من الدول التي تعده تنظيما إرهابيا مثل أمريكا وبريطانيا وتركيا وحتى إيران، يعد من المنظمات الإرهابية التي لا يجب التعامل أو يحضر التعامل معها،
وبين أن "هناك بعض القوى والأحزاب في الإقليم تعاونت مع حزب العمال الكردستاني، إلا أنه أستفحل عمله وتجاوز حدود ما تم التعاون معه أو الاتفاق معه في البداية".
وأفاد بأنه "تم تهديد السليمانية بغلق مطارها وكان هنالك منع أو حظر على لهذا المطار بسبب وجود هذه العناصر"، موضحا أن "سنجار تعد منطقة ساخنة جدا يعمل في هذا الحزب ويمنع مواطنيها الأصليين من العودة إلى مناطقهم".
وأردف أنه "قام بسرقة الكثير من المنتجات النفطية من سوريا وبيعها إلى وجهات أخرى"، مؤكدا أن "الايام القادمة سيكون فيها حل جذري لهذا الحزب وغيره من القوى التي تتداخل في شؤون العراقية وغيرها".
ويتخذ "بي كا كا" من جبال قنديل شمال العراق معقلا له، وينشط في العديد من المدن والمناطق والأودية، ويشن منها هجمات على الداخل التركي.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام