أكد وزير النقل الأذربيجاني، رشاد نبييف، أن حطام الطائرة التي سقطت بالقرب من مدينة أكتاو في كازاخستان وإفادات شهود العيان، تشير إلى تعرض الطائرة لتدخل خارجي أسفر عن الحادث المأساوي.
وقال نبييف في تصريح صحفي تابعته شبكة "الساعة"، إن "حطام الطائرة التابعة للخطوط الجوية الأذربيجانية، التي كانت في رحلة من باكو إلى غروزني، وأقوال الشهود، تعطي دليلا على أن الطائرة تعرضت لتدخل خارجي قبل سقوطها بالقرب من أكتاو".
وأضاف أن "الاستنتاجات الأولية التي توصل إليها الخبراء أكدت وجود تدخل خارجي"، مشيراً إلى أن "التحقيقات ستحدد نوع السلاح الذي أصاب الطائرة، وما إذا كانت الطائرة قد حصلت على إذن بالهبوط الاضطراري، فضلا عن التحقيق في مسألة انقطاع الاتصال بنظام تحديد المواقع GPS".
وذكر أن "الركاب الناجين من الحادث أفادوا بأنهم سمعوا صوت انفجار أثناء تحليقهم فوق العاصمة الشيشانية غروزني"، لافتا إلى أن "إحدى المضيفات أصيبت في ذراعها وساقها، كما أظهرت اللقطات المصورة وجود ثقوب على جناح الطائرة، مع وجود أضرار داخل الطائرة من جراء اصطدام أجسام خارجية".
من جهته، قال رئيس وكالة "روسافياتسيا" الروسية، دميتري يادروف، إن "الوضع كان معقدًا في يوم الحادث، إذ كانت الطائرات المسيرة الأوكرانية تشن هجمات على البنية التحتية في غروزني وفلاديكافكاز".
وبين أن "قائد الطائرة حاول الهبوط في مطار غروزني لكن بسبب الضباب الكثيف ووجود مشاكل أخرى، قرر التوجه إلى مطار أكتاو".
وكانت الرحلة رقم J2-8243 التابعة لشركة الخطوط الجوية الأذربيجانية قد انحرفت عن مسارها المقرر، لتحطم على الشاطئ المقابل لبحر قزوين بعد أن قالت هيئة مراقبة الطيران الروسية إن حالة الطوارئ ربما كانت بسبب اصطدام الطائرة بطيور، وقد أسفر الحادث عن مقتل 38 شخصًا، فيما تم نقل 29 ناجيًا إلى المستشفى لتلقي العلاج.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام