أكدت لجنة الأمن والدفاع النيابية، تحول العراق في  السنوات الأخيرة إلى بلد متعاطي للمخدرات بعدما كان دوره يقتصر سابقاً على مرور شحنات المخدرات.

وقال عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، عبد الخالق العزاوي، في تصريحات صحفية، اليوم الجمعة، إن  "نسبة كبيرة من المخدرات التي تدخل البلاد تذهب للتعاطي في ظل تعدد الأنواع".

وأشار إلى أن "خطورة المخدرات تزداد يوماً بعد آخر في العراق في ظل وجود شبكات وجهات راعية لملفها بسبب المصالح المالية"، مؤكداً أن "البلاد تواجه إرهاب آخر وهو المخدارت".

بدوره؛ أكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، عباس صروط، أن "المخدرات تحولت في السنوات الاخيرة،  لمصدر قلق كبير لكل بلدان الشرق الأوسط كونها تحولت الى تجارة رائجة".

وتابع  صروط، أن "العراق أكثر بلدان الشرق الاوسط تضرراً من تجارة المخدرات رغم مساعي وجهود القوات الامنية في تحجيم السموم البيضاء".

وشدد على ضرورة " التنسيق الدولي والإقليمي للقضاء على شبكات الترويج والتهريب".

وتعد مادة "الكريستال"، هي الأكثر رواجاً في العراق، إضافة إلى مواد مخدرة أخرى ومؤثرات عقلية بينها الحشيشة و"الكبتاغون"، إذ يكثر تعاطي تلك المواد بين الشباب، خصوصاً الفئات العمرية بين 17 و35 سنة، بحسب مفوضية حقوق الإنسان العراقية.

وأيد القضاء العراقي في تقريرٍ سابق "تزايد خطير" في ظاهرة تعاطي المخدرات، لا سيما نوع "الكريستال"، خاصة في صفوف شبان الأحياء الفقيرة.

وتزايدت مشكلة انتشار المخدرات في العراق بشكل كبير جداً في الآونة الأخيرة؛ إذ لم تعد عمليات تهريب المواد المخدرة بين الدول هي المصدر الوحيد للمدمنين، فقد أفادت تقارير أمنية عراقية، بأن أنواعاً كثيرة من المخدرات باتت تزرع في العراق منها في محافظة واسط الحدودية مع إيران، ومناطق فارغة في منطقة (العطيشي) التابعة لمحافظة كربلاء وفي بعض مناطق بغداد.