هدد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، مسلحي الأكراد في سوريا، واضعا أمامهم خيارين: إما إلقاء الأسلحة أو الدفن في الأراضي السورية.

وقال أردوغان، في كلمة له خلال اجتماع كتلة حزب العدالة والتنمية في البرلمان التركي في أنقرة: "إما أن يلقي القتلة الانفصاليون أسلحتهم أو يدفنوا في الأراضي السورية مع أسلحتهم".

وتابع: "سنقضي على التنظيم الإرهابي (بي كا كا) الذي يحاول بناء جدار من دم بيننا وبين أشقائنا الأكراد، وإذا كانت لديه حسابات فنحن أيضا لدينا حساباتنا".

وبين أن "هدف تركيا الوحيد هو ضمان السلام والرفاه والاستقرار بأقوى الأشكال في كل شبر من أراضي المنطقة بدءا بسوريا"، مضيفا: "أحيي بكل احترام أشقاءنا السوريين الذين حققوا نصرا عظيما ومؤزرا بعد نضال دام 13 عاما".

وأضاف: "لقد اتبعنا سياسة الرحمة منذ اندلاع الأزمة السورية. لقد وعدنا بالوقوف إلى جانب المظلومين وقد فعلنا ذلك"، متعهدا بجعل "تركيا خالية من الإرهاب في الفترة المقبلة باستخدام كل الوسائل المتاحة للدولة".

 وأشار إلى أنه "منذ 3 أسابيع وحلفاء الأسد في حداد، وبدأت تتكشف نواياهم في صب جام غضبهم على المظلومين جراء فقدانهم لسطوتهم".