ذكر رئيس مركز التفكير السياسي، إحسان الشمري، أن بعض القيادات السياسية قامت بترحيل عوائلها إلى خارج العراق، مشيرا إلى أن السوادني كان محرجاً في تصريحاته.
وقال الشمري في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "أحد أعضاء الإطار التنسيقي أشار إلى أن بعض القيادات قامت بترحيل عوائلها وأموالها إلى الخارج".
وأضاف أن "السوداني كان محرجا في تصريحاته لأن حكومته مشكلة من الفصائل المسلحة على المستوى الشيعي مما يدخله في إحراج كبير معهم"، مبينا أن "حديثه كان محاولة تطويق الأزمة مع شركائه لأنه لا يريد فتح جبهة مع الفصائل".
وأشار إلى أنه "ضمن الخطط الأمريكية حتى ما قبل 7 أكتوبر هو قطع الطريق تمرير السلاح أمام ما يعرف بالهلال الشيعي"، لافتا إلى أن "هناك ضرورة للتواجد الأمريكي في العراق".
وأوضح أن "العراق يجد طبيعة المتغيرات منها سقوط نظام بشار الأسد دقت ناقوس الخطر، وجرس الإنذار بالنسبة للطبقة السياسية الشيعية منها بالتحديد".
وبين الشمري، أن "المتغير الآن قد يشمل العراق، ولا نعرف مدى شموله طبقة سياسية أم النظام سياسي أم الحكومة".
وفي وقت سابق، قال رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، إنه "لا توجد أي تهديدات أمريكية للعراق، كما أن العراق لا يقبل بوجود هكذا تهديدات ولن يسمح مطلقا بها"، حسب تعبيره.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام