وجه القائد العام للإدارة السورية الجديدة، أحمد الشرع، اليوم الجمعة، رسالة إلى الدول العربية يعلن فيها انتهاء الثورة السورية بسقوط نظام الأسد، مؤكداً أن سوريا لن تكون مصدر قلق أو تهديد لأي دولة عربية
وقال الجولاني في تصريح تابعته شبكة "الساعة"، إن "الثورة السورية انتهت مع سقوط النظام، ولن نسمح بتصديرها إلى أي مكان آخر"، مشددًا على أن "سوريا لن تكون منصة لإثارة القلق أو استهداف أي دولة عربية".
وأضاف أن "سوريا تطمح للاستفادة من التجارب التنموية الناجحة في الدول الخليجية"، مشيراً إلى "رؤية المملكة العربية السعودية التنموية الجريئة تمثل نموذجاً يمكن لسوريا أن تلتقي معه لتحقيق تعاون اقتصادي وتنموي مشترك".
وكشف الشرع عن "خطط لإطلاق مؤتمر حوار وطني شامل ودستور جديد يؤسس لدولة القانون"، لافتا إلى أن "التنوع السوري سيكون أساسًا لمرحلة إعادة البناء، فهذا النصر هو لكل السوريين بمختلف توجهاتهم وما نطمح إليه هو بناء دولة قانون يحتكم إليها الجميع".
وفيما يتعلق بملف المختفين قسريًا والمقابر الجماعية، أكد القائد العام للإدارة السورية الجديدة أن "المحاسبة ستكون جزءًا من بناء العدالة"، موضحا أننا "لا نسعى للثأر، لكننا نؤكد على حق الأهالي في محاسبة المسؤولين عن الجرائم"، مبيناً أن "أسماء مرتكبي الفظائع معروفة وسيتم ملاحقتهم، مع احترام حق الضحايا في تقديم الشكاوى".
واختتم الشرع حديثه برسالة طمأنة للدول العربية، قائلاً: "وجودنا اليوم في دمشق هو لبناء الدولة وليس لتهديد أحد كما نؤمن بأهمية التعاون والتكامل مع دول المنطقة، وسنسعى لتحقيق مصالح مشتركة تحقق الأمن والتنمية للجميع".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام