في سابقة هي الأولى من نوعها؛ استهدف قصف صاروخي إحدى النقاط الأمنية للواء 30 التابع للحشد الشعبي، شرقي محافظة نينوى العراقية.
الاستهداف الذي وقع فجر اليوم الخميس، وقع قرب قرية باصخرة التابعة لناحية برطلة (قضاء الحمدانية) في نينوى، وأسفر عن إصابة اثنين من مقاتلي اللواء كانوا متواجدين في النقطة.
وعلى خلفية القصف، قال ممثل الشبك (وهم مجموعة سكانية كُرديّة، تقطن قرى منتشرة في المناطق المتنازع عليها، وتحديدًا سهل نينوى) في البرلمان العراقي، قصي عباس، في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي، إن "ما حدث سابقة خطيرة واستهداف مباشر لإحدى مؤسسات الدولة الرسمية".
وبحسب البيان أن "ما حدث هو عمل إرهابي، ولكن لن نستبق الأحداث لاتخاذ أي موقف حتى تنتهي نتائج التحقيق، لكن الصاروخ كان موجهاً من أراضي الإقليم".
وفي وقت سابق، قالت وزارة الداخلية في حكومة إقليم كردستان في بيان تلقت شبكة "الساعة" نسخة منه، إن "ستة صواريخ أطلقت بين قريتي الشيخ أمير وترجلة في برطلة، مضيفةً أن هذه المنطقة يسيطر عليها اللواء 30 التابع للحشد الشعبي، وتقوم فرق الوزارة الخاصة بالتحقيق بجدية من أجل الحصول على مزيد من المعلومات".
من جانبه، قال جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان في بيان، إن "قوات الحشد الشعبي أطلقت ستة صواريخ من موقع قرب الموصل، مضيفة أن الصواريخ استهدفت مطار أربيل الدولي".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام