أعلن المستشار المالي لرئيس الوزراء مظهر محمد صالح، خروج العراق من مخاطر الديون الخارجية، ويسمى الآن "الدائن الفتي" لامتلاكه قدراً من الفتوة في الجانب الاقتصادي.
وقال صالح في حديث لجريدة الصباح، وتابعته شبكة "الساعة"، إن "العراق تحول بعد تخلصه من العبء الكبير لديونه، من بلد مدين إلى الخارج إلى بلد بإمكانه أن يكون دائناً للآخرين".
وتابع أن "العراق يسمى (الدائن الفتي) لامتلاكه قدراً من الفتوة في الجانب الاقتصادي، الأمر الذي رفع من تصنيفه الائتماني، بالرغم من مشكلات المنطقة".
وأضاف أن "العراق تخلص لأول مرة من عبء الديون الخارجية التي كبلته اقتصادياً، وما تبقى من ديونه إلى الجهات الدولية، لا يشكل سوى أقل من 9 مليارات دولار سوف تسدد من الآن وحتى العام 2028".
وخلص صالح إلى أن "تسديد الديون يكون من خلال تخصيصات في الموازنة العامة الاتحادية، ونسبة الديون بالنسبة للناتج المحلي الإجمالي لا تشكل عبئاً على الدولة، إذ تبلغ ما قدره 5% من الناتج المحلي الإجمالي".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام