طمأنت وزارة الموارد المائية، اليوم الاثنين، المواطنين بشأن المخاوف من انهيار سد تشرين في سوريا نتيجة العمليات العسكرية في المنطقة، مؤكدة أن العراق يمتلك طاقة خزنية كافية في السدود العراقية لاستيعاب أي موجات فيضانية محتملة.

وقال مدير عام الهيئة العامة للسدود والخزانات، علي راضي، للوكالة الرسمية وتابعته شبكة "الساعة"، أن "التقارير التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تعرض سد تشرين لأضرار هي في إطار الشائعات".

وأضاف راضي، أن "السدود العراقية مثل سد حديثة وبحيرتي الحبانية والرزازة على نهر الفرات، تتمتع بقدرة خزنية كبيرة يمكنها استيعاب أي تدفقات مائية واردة".

وتابع أن "الوزارة قد أعدت خططاً مسبقة لاستقبال أي موجات مائية في عمود الفرات"، مؤكداً أن "جميع التدابير اللازمة قد تم اتخاذها لضمان سلامة المياه في البلاد".

وفي وقت سابق، أعربت المجموعة الاستراتيجية للخبراء السوريين المستقلين عن قلقها بشأن تقارير تفيد بتعرض سد تشرين في ريف منبج لأضرار جراء العمليات العسكرية بين القوات السورية والفصائل المسلحة.

 وأشارت المجموعة إلى أن "هذه الأضرار قد تؤدي إلى زيادة منسوب المياه، مما يستدعي تحركاً عاجلاً لتفادي كارثة إنسانية".

ويجدر بالذكر أن سد تشرين يقع على نهر الفرات في منطقة منبج، ويبعد نحو 100 كيلومتر عن حلب، وتم تشغيل السد عام 1999 ويضم 6 توربينات لتوليد الكهرباء.