أعلنت وزارة الداخلية في إقليم كردستان، أن الهجوم على مطار أربيل الدولي تم بطائرة من دون طيار (مسيّرة).

وقالت الوزارة في بيان مساء اليوم الأربعاء، إنه "وبعد التحقيق في سبب الانفجار الذي وقع الليلة في مطار أربيل الدولي، تبين أن الهجوم نفذته طائرة درون، ووجهت إلى قاعدة قوات التحالف داخل المطار".

الوزارة أوضحت أنه "ولحسن الحظ لم تقع إصابات ولم تلحق سوى أضرار مادية بمبنى، ولا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد مصدر ومكان انطلاق الطائرة المسيرة".

وقالت مصادر أمنية كردية إنه سُمع صوت عالٍ بالقرب من مطار أربيل، وأعلن جهاز مكافحة الإرهاب في الإقليم أن "صاروخاً أطلق باتجاه مطار أربيل الدولي".

القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري، عدّ الهجوم على مطار أربيل تصعيداً خطيراً.

وقال زيباري في تغريدة بموقع "تويتر"، اليوم الأربعاء: "الليلة كان هناك هجوم إرهابي آخر بطائرة بدون طيار على مطار أربيل لتقويض أمن كردستان العراق".

وأضاف زيباري في تغريدته: "يبدو أن الميليشيات نفسها التي استهدفت المطار قبل شهرين هي في ذلك مرة أخرى"، عاداً ذلك "تصعيداً واضحاً وخطيراً".

وفي 15 شباط/فبراير 2021 سقطت عدة صواريخ قرب مطار أربيل، ما أسفر عن مقتل متعاقد مدني أجنبي وجرح 9 آخرين بينهم جندي أمريكي.

وقد تبنى العمل آنذاك فصيل مسلح محسوب على إيران، يطلق على نفسه اسم "سرايا أولياء الدم"، الأمر الذي أثار ردود فعل محلية ودولية مستنكرة.