صورة الخبر

07:44:24 2024-12-11 : اخر تحديث

15:38:27 2023-06-19 : نشر في

قنصلية واشنطن أطلقت صافرات الإنذار.. هجوم صاروخي على مطار أربيل وقاعدة عسكرية تركية

حجم الخط

أربيل - شبكة الساعة

أعلنت مصادر أمنية كردية عن سقوط صاروخين قرب مطار أربيل الدولي مساء الأربعاء، و4 صواريخ أخرى قرب قاعدة عسكرية تركية في منطقة زيلكان شمال العراق، والهجوم هو الثاني من نوعه الذي يستهدف المطار منذ بداية العام الجاري.

وقالت المصادر الأمنية لشبكة "روداو" الإخبارية الكردية، إن صوت انفجار عالٍ سُمع بالقرب من مطار أربيل، مشيرة إلى أن جهاز مكافحة الإرهاب في الإقليم أكد أن "صاروخاً أطلق باتجاه مطار أربيل الدولي".

وأضافت المصادر وهي من "آسايش" (الاستخبارات) أربيل، أن "صوت انفجار" سمع بالقرب من مطار أربيل.

من جانبه قال محافظ أربيل "أوميد خوشناو"، إن "دوي انفجار سمع في محيط مطار أربيل، وقد بدأت التحقيقات لتحديد مكان إطلاق الصاروخ، والمعلومات الأولية تفيد بعدم وجود خسائر بشرية".

ووصف خوشناو الهجوم بأنه "حادث إرهابي جبان"، مضيفاً أنه "ستُنشر قريباً المزيد من المعلومات حول الحادث"، وفيما يتعلق بالرحلات الجوية قال إنها "مستمرة وطبيعية في مطار أربيل".

وبعد سقوط الصاروخ، أطلقت القنصلية الأمريكية في أربيل صافرات الإنذار.

بدوره أكد قائمقام منطقة شيخان سردار يحيى، أن أربعة صواريخ أطلقت على قاعدة عسكرية تركية على حدود زيلكان. وأصيبت فتاة تدعى فايزة محمود من قرية غوداد في منطقة زيلكان عمرها 12 عاماً نتيجة الهجوم.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ، إلا أن سلطات الإقليم اتهمت فصائل من الحشد الشعبي، بالمسؤولية عن هجوم ممثال بـ 15 صاروخاً يوم 15 شباط/ فبراير الماضي، انطلقت من سهل نينوى شمالي البلاد؛ حيث تنتشر فصائل الحشد.

وأودى الهجوم حينها بحياة مقاول أجنبي (يعمل لصالح التحالف الدولي) ومواطن عراقي، وإصابة 5 جنود أمريكيين ومدنيين اثنين بجروح فضلاً عن التسبب بوقوع أضرار مادية في مبنى المطار، وفق سلطات الإقليم.

وفي الثالث من مارس/ آذار الماضي، ألقت سلطات الإقليم القبض على متهمين اثنين والبحث عن اثنين آخرين، قالت إنهم وراء الهجوم الصاروخي أحدهم ينتمي لفصيل "كتائب سيد الشهداء" الشيعي المقرب من إيران، إلا أن الفصيل نفى صلته بالهجوم.

وتسبب القصف بتوقف حركة الملاحة الجوية تماماً في المطار، والهجوم هذا الثاني من نوعه يستهدف مطار أربيل، إذ استهدف مجهولون المطار في أيلول/ سبتمبر الماضي بستة صواريخ دون وقوع خسائر بشرية.

وعقب الهجوم، وجه رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، بتشكيل لجنة تحقيق مشتركة بين حكومتي بغداد وأربيل، لتحديد الجهة المسؤولة عنه، وخلص التقرير إلى أن إحدى الفصائل المسلحة المنضوية تحت هيئة الحشد الشعبي وراء الهجوم.

وتبنت جماعة تُسمي نفسها "سرايا أولياء الدم" الهجوم، قائلة إنها استهدفت "الاحتلال الأمريكي".

ولم تكشف الجماعة عن جهة انتمائها، لكن تقارير إعلامية غير حكومية تقول إنها أحد فصائل "حزب الله العراقي" المرتبط بإيران، والتابع للحشد الشعبي.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك