أعلنت وزارة الكهرباء العراقية، عن تعاقدها مع شركة تركمانستان لتعويض نقص الغاز الإيراني.
وذكر المتحدث باسم الوزارة أحمد الموسوي في تصريح لشبكة "الساعة"، أن "وزارة الكهرباء وقعت اتفاقية بشكل كامل مع الجانب التركمانستاني"، مشيرا إلى أن "الوزارة استطاعت من خلال مفاوضات مستمرة أن تخفض الأسعار وأن تتفق على الآلية والكمية والتوصل إلى اتفاق يضمن وصول الغاز عبر الأنابيب الإيرانية الواصلة للمحطات الكهرباء".
وأضاف أن "الاتفاقية تستوجب جملة من الاجراءات لتدخل حيز التنفيذ منها ما يتعلق بفتح الاعتماد لشركة الغاز التركمانستاني لدى مصرف التجارة العراقي، وكذلك بحسب قرار مجلس الوزراء بآلية الدفع المسبق يحتاج أن نضع الدفعة المالية الأولى من صندوق الاعتماد لدى الـ TBI لصالح الجانب التركمانستاني ومن ثم يتم إشعارهم بأن الدفعة الأولى من الأموال وضعت في حسابكم".
وبين أن "هذه الإجراءات تعمل عليها الآن وزارة الكهرباء ووزارة المالية مع مصرف التجارة لضمان استكمالها حتى نصل مرحلة توريد الغاز التركمانستاني".
وأردف أن "الحلول الجذرية لمعالجة هذه المشكلة هو الاعتماد على الغاز الوطني وهناك خطط لاستغلال الغاز الوطني وهناك حقول غاز وطنية وضعت في جولة التراخيص الـ5 والآن جار العمل على استغلاله"، مشيرا إلى أن "هنالك جولة تراخيص نفطية سادسة ايضا تضمنت حقول غاز"
وقال المتحدث باسم الكهرباء إن "استغلال الغاز الوطني يحتاج من 3 إلى 5 سنوات حتى يستغل ويسد حاجة الكهرباء"، لافتا إلى أن "الغاز الوطني لحد الآن غير مكتمل للاستفادة منه كاملة تصل الحاجة الأساسية إلى الغاز المستورد".
وأشار إلى أن "انخفاض درجات الحرارة وزيادة الطلب على الاستهلاك استدعت أن تكون محطات الإنتاج والوحدات التوليدية العاملة لإنتاج الطاقة مستعدة لأن تنتج طاقتها الكاملة وتواكب ساعات تجهيز الكهرباء".
ولفت إلى أن "توقف إمدادات الغاز الإيراني عن محافظة بغداد ومحافظات الفرات الأوسط والمناطق الأخرى تسبب بتوقف بعض الوحدات التوليدية وتحديد أعمال محطات الإنتاج الأمر الذي أفقد المنظومات إنتاج 6 الآف ميكاواط، هذه الخسارة بالطاقة نتيجة توقف إمدادات الغاز الإيراني الى محطات الجاهزة للعمل .
وأفاد بأن "المحطات كانت عاملة والآن جاهزة للعمل ما أن يضخ الغاز والوقود الكافي لها ستعمل بطاقتها الكاملة لكن توقف إمدادات الغاز الإيراني بسبب أعمال الصيانة لدى الجانب الإيراني لمدة 15 يوم تسبب بخسارة المنظومة هذا الكم من الطاقة".
وفي وقت سابق أعلنت وزارة الكهرباء العراقية، أنها تحاول تعويض الغاز المفقود بكازويل في محطات الرئيسية، مشيرا إلى أن هناك محاولة لعبور هذه الأزمة ريثما يعاد ضخ الغاز الإيراني.
وقال المتحدث باسم وزارة الكهرباء، أحمد موسى، في تصريح للوكالة الرسمية تابعته شبكة "الساعة"، إن "وزارة النفط تحاول جاهدة أن تعوض عن الغاز المفقود بكازويل على أقل تقدير في المحطات الحاكمة ومحطة بسماية"، مشيرا إلى أن "هناك محاولة لنعبر هذه الأزمة بساعات تجهيز الكهرباء ريثما يعاد ضخ الغاز تدريجياً بعد انتهاء أعمال الصيانة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام