أثار النائب السابق في البرلمان العراقي محمد الدايني جدلاً واسعاً بعد تصريحه الأخير مع الإعلامية منى سامي، إذ وجه انتقادات لاذعة إلى طريقة التعامل مع قضيته.

وقال الدايني، في لقاء تلفزيوني تابعته شبكة "الساعة": "لو لم يتم التعامل بمهنية مع قضيتي لفرضت عقوبات على العراق.. أنا شخص يمثل منظمات دولية ويفهم طبيعة الوضع في العراق وخارجه".

وأضاف: "لا تستهينوا بمن يقف أمامكم، فأنا رجل دولة على مستوى دولي (انترناشونال)، ولست شخصًا يبحث عن مجاملات".

وعند سؤال الإعلامية منى سامي للدايني عن سبب رفضه تسليم منزل صابر الدوري لأبناء الدوري المعتقل منذ العام 2003، أو دفع الإيجار لهم، قال منفعلاً: "لا أريد إخلاء المنزل حتى لا تتم مصادرته، أو أن يتم إشغاله من العتاكة"، على حد تعبيره.

 ولم يكتفِ الدايني بذلك، وإنما هدد الإعلامية منى سامي برفع دعوى قضائية عليها بتهمة التشهير.

وفي وقت سابق من اليوم، قام الدايني برفع دعوى تشهير بحق الإعلامية منى سامي، ومدير قناة الرابعة بهاء عبد الحسين، عادا أن "سامي اتهمته خلال ظهوره في برنامجها بالاستيلاء على منزل صابر الدوري دون وجه حق"، مبيناً أن "المنزل الذي يقطنه تعود ملكيته لوزارة المالية بعد مصادرته من مالكه الدوري، إذ يقول إنه قام باستئجاره رسمياً من دائرة عقارات الدولة".

من جهته، قام النائب مصطفى سند برفع دعوى قضائية على الدايني بتهمة إسائته للعراقيين.

وعلى إثر ذلك، قررت وزارة المالية إخلاء منزل محمد الدايني بمنطقة اليرموك وإعادته إلى عائلة صابر الدوري، محافظ كربلاء الأسبق.