صرحت وزارة التجارة، اليوم السبت، بأن الأزمة السورية لن تؤثر على الاقتصاد والأمن الغذائي العراقي.
وقال المتحدث باسم الوزارة محمد حنون، في تصريح للوكالة الرسمية وتابعته شبكة "الساعة"، إن "أولى مهام الحكومة ومنذ تشكيلها هي توفير متطلبات الأمن الغذائي للمواطن من خلال الاعتماد على استيرادات كبيرة من مواد السلة الغذائية وتسويق كميات كبيرة من الحنطة المحلية".
وأضاف حنون، أنه "تم تحقيق أرقام قياسية في إنتاج الحنطة التي وصلت إلى 6 ملايين و300 ألف طن، وهناك خزين كبير يصل إلى 3 ملايين طن، فضلا عن وجود كميات كبير من مواد السلة الغذائية".
وتابع أنه "على مستوى الأسواق المحلية كانت هناك خطة لتنويع استيراد المواد الغذائية من جميع دول الجوار"، مشيراً إلى أن "الأسواق المحلية وبالرغم من الأزمة السورية تشهد استقراراً غذائياً كبيراً، ولا تشكو من أي نقص بالمواد الغذائية والمواد التي يحتاجها المواطن تدخل إلى البلاد من جميع المناشئ بانسيابية عالية".
وأردف أن "الإجراءات الحكومية عبر وزارة التجارة والسلة الغذائية ماضية باتجاه تأمين المواد الغذائية"، مبيناً أن "من بين الإجراءات الحكومية لتوفير المواد الغذائية افتتاح (الهايبر ماركت) في منطقة البياع، وسيتم افتتاح ستة مراكز أخرى قريباً لدعم المواطن بالمواد الغذائية وبأسعار تنافسية".
وأكد حنون أن "الأزمة في سوريا لن تؤثر على الاقتصاد العراقي، ولا على الأمن الغذائي، ولن يتأثر العراق بالمواد الغذائية التي تنتج في سوريا بسبب اعتماد تنوع مصادر الاستيراد للمواد الغذائية".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام