أدانت منظمة العفو الدولية، اليوم الخميس، الاحتلال الإسرائيلي مجدداً بارتكاب ما وصفته بجريمة الإبادة الجماعية بحق سكان قطاع غزة.
وقالت المنظمة الدولية في بيان، طالعته "الساعة"، إن "الإدانة ضد إسرائيل أتت بناء على المادة الثانية من معاهدة منع العقاب الجماعي وجريمة الإبادة الدولية".
وأشارت إلى أنه "بعد التحقق من الأدلة للفترة من 7 أكتوبر عام 2023 وحتى بداية تموز عام 2024، فقد ثبت بالدليل القاطع ارتكاب إسرائيل لجريمة الإبادة الجماعية ضد سكان غزة من الفلسطينيين بناء على المادة الثانية من المعاهدة الدولية".
وأضافت أن "هناك أدلة الإدانة بعد التحقق منها وثبات ارتكاب إسرائيل لجريمة الإبادة الجماعية الى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لاتخاذ ما يلزم من الإجراءات".
وأشارت إلى أن "العقوبات الاقتصادية كأحد الأدوات التي يجب على الأمم المتحدة اتخاذها كسبيل لمعاقبة إسرائيل على جريمتها".
يشار إلى أن الإعلان الرسمي من العفو الدولية يأتي بعد إعلان المحكمة الدولية إصدار مذكرة اعتقال بحق رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه السابق يعوف غالانت.
وتمثل الإدانة من العفو الدولية أساسا قانونيا لفرض عقوبات على "إسرائيل" بشكل عام وليس ضد شخصيات معينة كما المحكمة الدولية.
منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وبموازاة الإبادة بقطاع غزة صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر إجمالا عن استشهاد 805 فلسطينيين، وإصابة نحو 6 آلاف و450، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
وبدعم أمريكي يرتكب الاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023، إبادة جماعية بقطاع غزة خلفت أكثر من 150 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال والمسنين.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام