كشفت صحيفة سودانية عن "سرقة" أكاديمي عراقي في الجامعة العراقية – قسم العقيدة، لبحث أكاديمي منشور باسم أمير سعودي منذ عام 2012.
وادعى د. الباقر عبد الله، كاتب المقال في صحيفة "السوداني" في عددها الصادر يوم الاثنين، أن أكاديمي عراقي، المدرس في قسم العقيدة بكلية العلوم الإسلامية – الجامعة العراقية في بغداد، قد نقل نحو 80% من البحث المنشور في مجلة الجمعية الفقهية السعودية، العدد الثاني عشر، صفر/ جمادي الأولى، 1433 هجرية، 2012 ميلادية باسم الأمير د. عبد العزيز بن سطام بن عبد العزيز، أستاذ السياسة الشرعية بالمعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
وقالت الصحيفة، إن الأكاديمي العراقي نشر بحثه، المأخوذ بالأصل من بحث الأمير السعودي، في مجلة العلوم الإسلامية (2020، المجلد 2، العدد 25، الصفحات 435 – 466).
وبحسب ما جاء في الصحيفة السودانية: "لم يتكبد الأستاذ العراقي السارق مشقة إخفاء انتحالة بحث منشور بل استخدم العنوان نفسه سوى تعديل أحرف بسيطة ليمضي وفي جرأة عجيبة بإعادة نشر ذات العنوان الذي كان قد كتبه الأمير السعودي ثم نسبه لنفسه فقد كان، العنوان الأصلي هو: سياسة عمر بن عبدالعزيز في سن الأنظمة بناء على قوله: (تحدث للناس أقضية بقدر ما أحدثوا من الفجور)".
وتابعت الصحيفة: "جاء عنوان البحث المسروق للدكتور العراقي: سياسة عمر بن عبدالعزيز في سن الأنظمة (قاعدة تحدث للناس أقضية بقدر ما أحدثوا من الفجور).. اتبع الأستاذ السارق تغييراً بسيطاً في بعض العبارات وتقديم وتأخير في أخرى ونقل مباشر من بحث الأمير يصل تقريباً إلى 80% مما سطره الدكتور السارق منقول حرفياً من بحث الأمير السعودي مع تقديم وتأخير شكلي بسيط مما يشير إلى عدم محاولة إخفاء سرقة البحث".
وقال الباقر عبد الله، في مقاله المنشور بالصحيفة السودانية إنه عرض الموضوع على الأمين العام للمصنفات والملكية الفكرية في السودان فشجعه على الكتابة عن الموضوع وإلقاء الضوء على هذه الظاهرة الأكاديمية للأسف".
وأشار عبد الله إلى أن أمانة المصنفات الملكية والفكرية السودانية قد عبرت عن أسفها لوجود شركة عربية متخصصة في سرقة أبحاث منسوبي الدراسات العليا في السودان طلاب وأساتذة لبيعها في الخارج بعد أن تجري عليها بعض تعديلات هامشية، مشيرة إلى أن مثل هذه الحالات تتطلب موقفاً مبدئياً وشجاعاً ضد سراق العلم وجهد الباحثين.
وأرفق الكاتب السوداني في أسفل المقال روابط البحوث؛ الأول المنشور عام 2012 باسم الأمير السعودي، والثاني عام 2020 باسم الأكاديمي العراقي.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام