كشف مسؤول شعبة الأهوار في مديرية بيئة البصرة، هادي خضير، اليوم الخميس، عن أسباب التلوث البيئي في أنهار المحافظة.

وذكر خضير في تصريح خاص لشبكة "الساعة"، أن "للتلوث أثر سلبي كبير على نوعية المياه في الأنهار العراقية، إذ يؤدي إلى تدهور بيئتها بشكل مباشر".

وتابع أن "ذلك يعود إلى تأثير التلوث، خاصة من التصريفات غير المعالجة لمياه الصرف الصحي، التي تزيد من نسبة المواد العضوية، مثل الفوسفات والنترات، التي تؤدي إلى حدوث ظواهر بيئية غير مرغوب فيها، مثل ظاهرة (المد الأحمر)، التي تتكرر في بعض المناطق مثل محافظة البصرة عند ارتفاع مستويات التلوث".

وأضاف أن "قلة تساقط الأمطار وارتفاع درجات الحرارة، وزيادة معدلات التبخر للمياه، وخاصة في فصل الصيف بسبب التغيرات المناخية، انعكس بشكل سلبي على نوعية المياه في نهري دجلة والفرات".

ولفت إلى أنها "أثرت على الثروة السمكية وخاصة الأنواع المحلية، التي تحتاج نوعية مياه جيدة، بأن تكون الأملاح الذائبة الكلية ألف أو أقل من الألف خاصة أنواع الكطان والبني". 

وأشار إلى أن "صيد الأسماك له أثر سلبي في انخفاض المخزون السمكي للأنواع المحلية الموجودة التي أصبحت نادرة جدا، وخاصة الكطان والبني في شط العرب والأهوار".

وبين خضير، أن "الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في ردم البحيرات غير المرخصة، هي فعالة في الحد من استنزاف الموارد المائية وخاصة في المواسم، شحة المياه التي تكون الحصص المائية للمحافظات قليلة".

وزاد أن "اعتماد الأنظمة المغلقة بتربية الأسماك يمكن أن يكون حلا فعالا، لأنها تدعم استراتيجية ترشيد استهلاك المياه وإدارتها، وتكون فعالة لتربية الأسماك ويمكن السيطرة عليها".