وصفت عضو لجنة الخدمات النيابية، مهدية اللامي، أعمال أمانة بغداد بـ "الترقيعية"، فيما أكدت أنها ليست حلا للمشكلة.
وقالت اللامي في تصريح خاص لشبكة "الساعة"، إن "الجهات التنفيذية كأمانة بغداد ومحافظة بغداد ووزارة الإعمار والبلديات جهودها ترقيعية".
وتابعت أن "هناك أموال تصرفات في سبيل إنقاذ المواطنين من مشاكل فيضانات الأمطار وطفح المجاري والحركة التي توقفت".
وبينت أن "أمانة بغداد فتحت منافذ طوارئ لتتخلص من مياه الأمطار لأنه لا يمكن الاعتماد على التناكر فقط".
وأشارت إلى أن "البنى التحتية متهالكة وقديمة ولا تستوعب كميات الأمطار التي سقطت على بغداد في اول مطرة".
ولفتت اللامي، إلى أن "الشوارع أصبحت مصطحات مائية منها المناطق المترفة تعرضت الى الغرق مثل زيونة و الجامعة والمنصور".
وذكرت أن "هناك المناطق فقيرة تفتقر لأبسط الخدمات طفحت مجاريها بسبب مياه الأمطار التي دخلت إلى منازلهم فضلاً عن ارتفاع مناسيب البزل وأصبحت خطرة جداً".
وزادت أن "أمانة بغداد ومحافظة بغداد تقولان إن هذه المناطق ليست ضمن الرقعة التابعة لهما وأصبحت القضية تقاطع في تقديم الخدمات".
وأردفت أن "هناك 9 صناديق خصصت فيها أموال لدعم المحافظات المتضررة والأكثر فقراً واحتياجاً ومعالجة البنى التحتية وتم التصويت عليها في الموازنة الثلاثية".
وأشارت إلى أن "هذه الصناديق دخلت فيها ملفات فساد"، مبينة أنه "أينما تواجد البشر والعمل فحل بها الفساد والابتزاز حتى في الاستثمار وإعطاء إجازات البناء".
وعبرت عضو لجنة الخدمات، عن "رفضها لتكاسل الحكومة التنفيذية في بغداد والإخفاقات والاسباب التي أدت إلى مثل هكذا مشاكل"، لافتة إلى أن "هناك مشاكل كبيرة في شبكات المجاري تحتوي على بطانيات ومقرنص وأنقاض والخ".
وبينت أن "المشاكل التي نواجهها ليست عصية على الحكومة إذا كانت لديهم إرادة حقيقة وواضحة من الحكومات التنفيذية والجهات الرقابية"، مؤكدة أن "كثرة المنازل بشكل غير نظامي يؤثر على البنى التحتية".
وأوضحت أن "الديوانية منكوبة خدميا لا يوجد فيها رصيف واحد على الرغم من صرف المبالغ المخصصة لها".
وأضافت أن "لجنة الخدمات استضافت الجهات ذات العلاقة منها 14 بلدية مع المحافظة ووزارة الإعمار والإسكان للبحث في خطط الموسم القادم وامكانية تسليك هذه المجاري".
وتساءلت اللامي "مع تزايد السكان وتزايد التخطيط العمراني والمحال التجارية والمولات والمجمعات السكنية، هل تم التنسيق مع الدوائر ذات العلاقة بأنه سيضيف ثقل على كاهل البنى التحتية؟ هل طورت هذه البنى التحتية بالشكل الذي يتناغم مع التخطيط العمراني؟".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام