أكدت مواطنة عراقية من محافظة نينوى، أن زوجها حُكم عليه بالإعدام عن جريمة قتل امرأة ما زالت على قيد الحياة.
وقالت المواطنة في مناشدة صوتية وردت لشبكة "الساعة"، إن "زوجها مسجون في سجن الناصرية منذ 16 سنة".
وأضافت أن "زوجها بريء من التهمة الملفقة إليه وأن المرأة المدان بقتلها ما تزال على قيد الحياة وذهبت إلى محكمة الساعة لرفع الشكوى والاشتباه".
وأشارت إلى أن "أحد أبناء عمومة زوجها مات في القضية ذاتها في سجن المثنى بسبب التعذيب".
وناشدت المراة، لـ "إطلاق سراح زوجها المظلوم"، مؤكدةً أن "اعترافات زوجها انتزعت منه بالإكراه".
وفي وقت سابق، كشف المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب عن وفاة 12 نزيلًا داخل سجن الحوت بمدينة الناصرية، وفيما أكد تعرض المتوفين للتعذيب، متهماً إدارة السجن بقتلهم وتصفيتهم بدوافع سياسية وطائفية.
وأكد المركز، أن الوضع في السجون الحكومية خطير جدًا وكثرت فيه عمليات القتل خارج القانون، وعمليات التعذيب الممنهجة بحق المعتقلين لا يمكن السكوت عنها، ولا بد أن تكون هناك رقابة دولية على أوضاع المعتقلين والسجون في العراق.
وتشير الدلائل وشهادات شهود العيان ولا سيما المعتقلين الذي أفرج عنهم أو ذويهم؛ إلى تزايد حالات تعذيب المعتقلين في العراق وتصاعد حدّتها في الآونة الأخيرة بدوافع طائفية.
وتؤكد منظمات دولية وعراقية أن آلاف الأشخاص تم اعتقالهم في العراق بتهم كيدية بذريعة ملاحقة تنظيم داعش.
وأشارت جهات محلية ودولية غياب المحاكمات العادلة في العراق، فضلًا عن انتزاع الاعترافات من المعتقلين تحت الإكراه والتعذيب.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام