كشف عضو مجلس النواب العراقي والمرشح السابق لرئاسة البرلمان، سالم العيساوي، اليوم الاثنين، كواليس جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب يوم الخميس الماضي.

وقال العيساوي في لقاء تلفزيوني تابعته شبكة "الساعة"، إن "نواباً مارسوا بلطجة ونهجاً تخريبياً مع وضع لم يعرفه البرلمان من قبل"، مؤكداً أن "القوى السياسية السنية تقدم مصالحها على مصالح المكون والبلد".

وتابع أن "رؤساء البرلمانات السابقة اختيروا باسم المكون وليس باسم الحزب، ولهذا عارضنا اختزال المكون بحزب واحد".

وذكر العيساوي، أن "رئيس البرلمان السابق محمد الحلبوسي عرض علي وزارة الثقافة مقابل انسحابي من الترشح لرئاسة البرلمان"، مؤكداً أن "رسائل الحلبوسي لسحب ترشحي كانت على شكل عروض".

وأشار إلى أنه "من حق الحلبوسي أن يرفضني لأني عراقي وطني وأبحث عن تقوية المؤسسة والدولة".

وبين أن "الدورة النيابية الحالية ضعيفة مقارنة مع الدورات السابقة، ولم تخرج بشيء للشعب العراقي".

ولفت إلى أن "مفهوم الخذلان من الطبقة السياسية ترسخ في ذهن المواطن العراقي، وأن الشعب مخذول ومحبط من القوى السياسية".

وبشأن دعم رئيس الوزراء، قال العيساوي، إن "السوداني لم يدعمني في ترشحي لرئاسة البرلمان وإنما كان يحاول حل الأزمة".

وزاد أنه "لم أتحدث مع السوداني بأي موضوع سياسي وهو يؤمن بفصل السلطات".

وحول جلسة الخميس، كشف العيساوي، عن أن "بعض القوى السياسية أجبروا أعضاء بالبرلمان على تصوير تصويتهم"، مردفاً أن "إجبار النواب على تصوير تصويتهم مؤلم وسلب لإرادتهم".

وبين أن "رئيس البرلمان الحالي محمود المشهداني مفروض على القوى السنية من كتلة سياسية داخل الإطار"، مستطرداً أن "المشهداني رشح من خلال كتلة عزم".

وأكد العيساوي، أن "السيادة دعموا ترشحي لكنهم تراجعوا بعد أن وجدوا صعوبة في تمريري"، لافتاً إلى أن "البوليس السياسي صادر إرادة العراقيين في جلسة انتخاب رئيس البرلمان".

وأما عن موقف الحزب الديمقراطي الكردستاني، قال العيساوي: "أفهم موقف الحزب وأقدر مصالحه ووجهة نظره".

والخميس الماضي، صوت أعضاء مجلس النواب العراقي، على اختيار محمود المشهداني رئيسا للمجلس بأغلبية الأصوات، بعد نحو عام من شغور المنصب.