كشف مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، اليوم الاثنين، عن إعادة ألفين و629 عائلة عراقية من شمال شرق سوريا.

وقال الأعرجي في كلمة له خلال مؤتمر تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب وبناء آليات مرنة لحماية الحدود، المنعقد في دولة الكويت، تابعتها "الساعة"، إن "مشاركة العراق في هذا المؤتمر تمثل إرادة المجتمع الدولي والدول الشقيقة والصديقة والمحبة للسلام، من أجل مكافحة التطرف العنيف، لحماية دولنا والحفاظ على أجيالنا وبناء سلام مستدام".

وأضاف أن "العراق خطى خطوات مهمة على صعيد مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف وتبنى مشروع إقرار اليوم العالمي لمكافحة التطرف العنيف المؤدي الى الإرهاب".

وذكر أن "العراق تبنى مجموعة من البرامج الوطنية لمكافحة التطرف العنيف المؤدي الى الإرهاب أدت الى انخفاض الخطاب المتطرف على مستوى جميع محافظات العراق".

وبين أن "العراق ما زال يعمل على تعزيز استقراره الأمني بخطى ثابتة من خلال ملاحقة المجاميع الإرهابية وتدمير أي قدرات للخلايا الإرهابية المتبقية".

وذكر الأعرجي، أن "الإرهاب بات تهديدا عالميا ولا يمكن القضاء عليه بشكل كامل إلا من خلال منظومة عمل متكاملة وتعاون دولي".

وأشار إلى أن "بلاده استطاعت أن تحسم المعركة مع الإرهاب لصالحها، وعمل وفق منهجية متكاملة لإعادة دمج العوائل التي نزحت بسبب الظروف التي مر بها العراق سابقا، حيث بلغت نسبة ما تمت إعادته من تلك العوائل 90%".

وأوضح أن "الحكومة العراقية اتخذت قراراً شجاعاً بإعادة العوائل العراقية من شمال شرق سوريا وفق خطة إنسانية مدروسة، إذ تم نقل ألفين و629 عائلة وبعدد 10 آلاف و242 شخصاً إلى مركز التأهيل النفسي والمجتمعي، ومن ثم دمجها في مناطقها الأصلية داخل العراق".

ولفت الأعرجي، إلى "إدماج 2 ألفين و82 عائلة وبعدد 7 آلاف و685 مواطناً عراقياً في 8 محافظات، ونعمل على استعادة جميع المواطنين العراقيين من سجون شمال شرق سوريا، بما فيهم المتهمون بالإرهاب حيث استعدنا ألفين و710 معتقلين عراقيين من داخل تلك السجون إلى وزارة الداخلية لإكمال التحقيق معهم وعرضهم على القضاء العراقي".

وأكد مستشار الأمن القومي، أن "العراق جاد في إقامة علاقات مع المنظمات الأممية والدول الصديقة، للحفاظ على مستوى التعاون في مجال مكافحة تنظيم داعش الإرهابي، لأن خطره مازال قائماً وهناك حاجة لتعاون دولي للقضاء على هذا الخطر".

ويعد العراق من الدول القليلة التي تستعيد مواطنيها بانتظام من مخيم الهول، الأمر الذي رحبت به الأمم المتحدة والولايات المتحدة على حد سواء.

ويضم مخيّم الهول المكتظ الذي تديره قوات سوريا الديموقراطية، نحو 50 ألف شخص من السوريين والعراقيين، وأكثر من 10 آلاف أجنبي من حوالي 60 دولة أخرى.