أعلنت وزارة الموارد المائية العراقية، اليوم الاثنين، أن تركيز الأمطار والثلوج الكثيفة ضمن الموجة التي تضرب البلاد حالياً، ستتركز على الجانب الشرقي من محافظتي أربيل والسليمانية، مؤكدةً أنها ستعزز واردات البلاد المائية.

وقال وزير الموارد عون ذياب عبد الله في حديثٍ لجريدة الصباح، وتابعته شبكة "الساعة"، إنه "من المؤمل هطول أمطار غزيرة في مناطق متفرقة من البلاد، وربما تتحول بعضها إلى سيول، وتتركز شدتها على الجانب الشرقي في محافظتي أربيل والسليمانية".

وتابع أن "تأثير الأمطار سيكون إيجابياً على الجانب الشرقي من خلال تعزيز نهر دجلة، أمّا أمطار أربيل فستعزز واردات نهر الزاب الأعلى، والأمطار الغزيرة سيرافقها ثلوج ضمن المرتفعات التي تزيد على ألف و500 متر فوق مستوى سطح البحر".

ونوه بأن "التوقعات عبر الأقمار الاصطناعية للتغيّرات المناخية من قبل المركز الوطني لإدارة الموارد المائية في الوزارة تُشير حالياً إلى استمرار هطول الأمطار حتى يوم غدٍ الثلاثاء".

وبيَّن عبد الله أنه "برغم الأمطار والثلوج التي هطلت وستهطل، بيد أنَّ كمياتها ستكون أقل من العام الماضي وفق التوقعات الأولية"

وخلص إلى "وجود فراغات خزينة كبيرة في السدود والخزانات تصل إلى عشرات المليارات، إذ تصل سعة بحيرة الثرثار الكلية إلى 85 مليار م3 سنوياً، بينما يبلغ الفراغ الخزني فيها 40 مليار م3".