رأى عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، علي البنداوي، أن تنظيم "داعش" لم يعد قوة منظمة ولا يشكل تهديداً للبلاد في الوقت الحالي.
وذكر البنداوي في تصريح خاص لشبكة "الساعة"، أن "المعركة مع تنظيم داعش قائمة منذ عام 2014 وإلى الآن"، مشيرا إلى أنه "خلال عام 2014 سقطت بعض المحافظات، بسبب امتلاكهم تجنيداً من خارج الحدود".
وأضاف أن "الجيش العراقي والقوات المشتركة كان لها الفضل في دحر داعش، ولم يتبق إلا حواضن قليلة"، مبينا أن "القوات الأمنية متواصلة بالعمليات للقضاء عليهم في الصحاري والبراري".
وأشار إلى أن " القوات الأمنية تحتاج إلى تخصيصات مالية في الموازنة أكثر من التخصيص الحالية"، لافتا إلى أن "كل دول العالم، رغم الاستقرار الأمني إلا أنه هناك تخصيصات مالية لوزارتي الدفاع والداخلية، من أجل القيام بمهامها".
وتابع أن "العراق خاض الكثير من الحروب، وتم تهديم البنى التحتية بسبب العمليات"، مشيرا إلى أن "الوضع الأمني اليوم يحتاج إلى استمرارية في هذه العمليات وأن تكون هناك حركات استباقية للقوات الأمنية عند استشعار تواجد تحرك للتنظيمات داعش".
واختتم البنداوي حديثه بالقول: إن "الوضع الأمني مسيطر عليه، رغم أن المنطقة تمر في حالة حرب ويحتاج إلى أخذ احتياطات وجهوزية القوات البرية والجوية".
ونهاية 2017، أعلن العراق الانتصار على "داعش" باستعادة الأراضي التي كان يسيطر عليها، وتبلغ نحو ثلث مساحة البلاد.
يذكر أن التنظيم لا يزال ينشط في عدد من المحافظات، بينما تشن الحكومة عمليات أمنية وعسكرية للقضاء عليه في مواجهة هجمات يشنها من حين إلى آخر.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام