كشف الناشط السياسي زايد العصاد، عن مسؤولية الإطار التنسيقي في تعيين قائد شرطة الناصرية وفرضه بالقوة.

وقال العصاد خلال لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "الإطار التنسيقي مسؤول عن تعيين قائد شرطة الناصرية وفرضه بالقوة، إذ إن القائد الجديد ينتمي إلى منظمة بدر"، مشيرًا إلى "وجود ضغوط من جهات مسؤولة على القائد السابق لتنفيذ مذكرات اعتقال".

وأوضح أن "القائد السابق رفض تنفيذ تلك المذكرات"، مبررا ذلك بأن "العراق في حالة صراع ملتهب ويجب التركيز على الأهداف الكبرى، إذ إن شباب الناصرية هم أبناء عوائل معروفة".

وأكد العصاد أن "هذه الضغوط دفعت القائد السابق لتقديم طلب إعفاء من منصبه"، مشيرا إلى أن "القائد الجديد يبدو أنه يسعى لإحداث مجزرة مماثلة لتلك التي شهدتها البلاد سابقًا".

وانتقد العصاد: "تكرار الخطاب الرسمي في كل فترة"، لافتا إلى أنه "في عهد رئيس الوزراء الأسبق عادل عبد المهدي، وكذلك في عهد مصطفى الكاظمي، كانت هناك ادعاءات بعدم معرفة رئيس الوزراء بما يحدث"، وتساءل بتهكم: "ما هو دور رئيس الوزراء؟ هل الناصرية تابعة لسلطنة عمان أم للعراق؟".