نفذت طائرات بريطانية، عدة غارات جوية استهدفت داعش في شمال العراق بشهر آذار/ مارس المنصرم، إضافة إلى إنها قامت بعملية منفصلة في الرابع من أبريل/ نيسان الحالي.
قالت وزارة الدفاع البريطانية، في بيان، اليوم الخميس، "القصف الجوي جاء في إطار عملية منسقة مع قوات برية عراقية، واستغرقت العملية 10 أيام".
وأضافت الوزارة أن "قوات الأمن العراقية طردت مسلحي داعش من منطقة جبال مخمور في جنوب غرب أربيل".
وأكدت في البيان أن "طائرات تابعة للقوات الجوية الملكية البريطانية وطائرات أخرى للتحالف نفذت الهجوم الجوي خلال العملية".
وتم اتخاذ قرار الهجوم في 22 آذار/ مارس الماضي، بعد التأكد من تمركز عناصر داعش في كهوف بجبال مخمور.
وبهذا الشأن، قال وزير الدفاع البريطاني، بن والاس، إن "القوات المسلحة البريطانية، تواصل إلى جانب شركائنا العراقيين وقوات التحالف محاربة إرهابيي داعش في المناطق التي يختبئون بها".
ولفت والاس إلى أن "بريطانيا ملتزمة بهزيمة داعش، وهذه العملية ستمنع داعش الذي يحمل فكراً ساماً من استعادة موطئ قدم لها في العراق، وتقليص قدرتها على تنسيق هجمات في أنحاء العالم".
وأكد الوزير أن "طائرة مسيرة تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني ومسلحة بصواريخ هيلفاير، نجحت باستهداف مجموعة صغيرة من عناصر داعش في شمال سوريا، على بعد حوالي 80 كلم غرب الحسكة".
وأعلن الجيش العراقي، أمس الأربعاء، مقتل 60 عنصرًا في تنظيم "داعش" إثر قصف جوي استهدف منطقة جبلية وعرة شمال شرقي البلاد قبل أيام.
من جهته، قال المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة، يحيى رسول، في بيان، إن "قوات جهاز مكافحة الإرهاب (نخبة الجيش) زودت الطائرات المقاتلة العراقية بمخابئ عناصر "داعش" في سلسلة جبال حمرين التي تمتد بين محافظات صلاح الدين وكركوك (شمال) وديالى (شرق).
وأضاف رسول أن الطائرات العراقية قصفت مواقع ومخابئ التنظيم في المنطقة الجبلية بتاريخ 25 آذار/ مارس الماضي، ودمرتها بشكل كامل.
وكثفت القوات العراقية حملات ملاحقة فلول "داعش"، مؤخراً، على خلفية انفجار انتحاري مزدوج في ساحة الطيران وسط بغداد، في 21 كانون الثاني/ يناير الماضي، خلف آنذاك 32 قتيلاً و110 جرحى.
وأعلن العراق عام 2017 تحقيق النصر على "داعش" باستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014، إلا أن التنظيم لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة بالعراق، ويشن هجمات بين فترات متباينة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام