صرح رئيس لجنة السياحة والآثار في مجلس محافظة بابل، محمد المنصوري، بأن المحافظة تعاني من نقص الإحصائيات الدقيقة حول المواقع الأثرية، إذ توجد معالم أثرية غير مثبتة.
وقال المنصوري، في تصريح خاص لشبكة "الساعة"، إن "محافظة بابل تعاني من نقص الإحصائيات الدقيقة حول المواقع الأثرية، إذ توجد معالم أثرية غير مثبتة وهذه المشكلة ترسخت منذ عام 2003 بسبب غياب الخطط الفعالة".
وأوضح أن "المشاكل التي يعاني منها الواقع السياحي في بابل تشمل عدم وجود خارطة طريق تحدد المواقع الأثرية بشكل واضح"، مؤكدا أن "هناك أماكن أثرية تقع ضمن أراضٍ متنازع عليها بين وزارات مختلفة، مما يزيد من تعقيد ملفها".
وكشف المنصوري عن "طرح مشروع في المؤتمر الاستثماري يهدف إلى النهوض بالواقع السياحي"، مشيرًا إلى أن "بابل، رغم كونها إحدى عجائب الدنيا السبع، إلا أنها تعاني حاليًا من تدهور كبير في هذا الجانب".
وتابع أن "هناك توجهات حقيقية لإعادة الحياة إلى الواقع الأثري في بابل، إذ تم توجيه دائرة مفتشية الآثار للجوء إلى القوانين لحماية التراث"، لافتا إلى أن "اللجنة لا تجد سبيلًا آخر سوى الاحتكام إلى القضاء للحفاظ على الإرث التاريخي للمحافظة".
وأضاف أن "اللجنة أطلقت حملة توعوية ثقافية تسلط الضوء على الإرث الذي ورثناه"، مؤكدًا على "أهمية تفاعل المواطنين مع هذا التراث الذي يمثل جزءًا حيويًا من تاريخ العراق".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام