صرحت رئيس لجنة النقل النيابية، زهرة البجاري، اليوم الثلاثاء، أن تداخل الصلاحيات كان السبب وراء توقف مشروع التكسي النهري.
وقالت البجاري في تصريح خاص لشبكة "الساعة"، إن "تكسي النهري أو النقل النهري يعود إلى شركة النقل البحري"، مشيرة إلى "خطة لإنشاء مراسي خصوصا في محافظة بغداد، ومحافظة نينوى، والمحافظات الأخرى".
وأردفت أن "العمل في بغداد متوقف بسبب التداخل بين عمل وزارة النقل (شركة النقل البحري) والموارد المائية، وكذلك البلديات في جميع المحافظات، منها أمانة بغداد، وبلديات الإسكان والإعمار".
وأضافت أن "اللجنة بدأت تدرس آلية حل مشكلة تداخل المخططات التي يعمل عليها قسم النهري في شركة النقل البحري بعد مصادقة لجنة من مكتب رئيس الوزراء".
وتابعت أن "لجنة النقل طرحت هذا الموضوع باعتباره أحد الوسائل التي حلت أزمة الازدحامات الموجودة في الشوارع العراقية، وكذلك استثمار الوقت ليكون أقل وقت وأقل جهد وأقل كلفة للمواطن العراقي".
وزادت أن "الفكرة مرتبطة بإعلان مشاريع استثمارية لفتح مراسي في كل محافظات"، منوهة على أن "الاجتماعات متوالية، ودخول أحد اعضاء هيئة المستشارين في هذه اللجنة لغرض تنسيق الأمور".
وبينت أن " العراق يتمتع بوجود الأنهار في جميع المحافظات ويمكن استثمارها لحل مشكلة النقل من خلال استخدام التكسي النهري"، لا فتا إلى أنها "فرص استثمارية بعيدة عن الوزارات التي ذكرت وبعد حل مشكلة التداخل".
وأكدت أن "التكسي النهري متوقف في جميع المحافظات ما عدا محافظة البصرة يوجد فقط مسرى واحد للنقل بين الجانب العراقي والإيراني في شط العرب".
وأوضحت أن "المسرى في محافظة البصرة توقف لحين حل المشاكل بين الوزارات ولجنة العمل ومن ثم يتم تحويله إلى مستثمرين بعد حل هذه المشكلة لأن المستثمر أكثر ناس تعامل وحرص على انجاح المشروع".
وبحسب آخر إحصائيات رسمية لمديرية المرور العامة يوجد في بغداد وحدها ثمانية ملايين سيارة بشكل يفوق قدرة شوارع العاصمة على استيعابها.
ولا يعد التكسي النهري عاملا من عوامل فك الاختناقات المرورية فحسب، بل مصدر جذب سياحي وبأسعار رمزية في متناول الجميع.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام