رأى الخبير الأمني والاستراتيجي، أحمد الشريفي، أن "حزب الله" لا يستخدم الصواريخ البالستية لأن ذلك يؤدي إلى تدخل الولايات المتحدة بشكل مباشر.

 وذكر الشريفي في لقاء متلفز تابعته "الساعة"، أن "حزب الله وإيران ينتظران التسوية في ردع الاحتلال الإسرائيلي"، مشيرا إلى أن "أي زيادة في الضربات تؤدي إلى تدخل الولايات المتحدة بشكل مباشر".

وأضاف أن "حزب الله يتردد في الانفتاح على مستوى القدرات التسليحية المتوسطة أو البعيدة والأساس أن يشاغل في الصواريخ القصيرة المدى".

وأفاد بأن "حسابات الميدان أثرت بشكل مباشر على توازن الردع"، لافتاً إلى أن "الرهان كان على نظرية الردع الباليستي اعتمادا على الصواريخ البالستية".

وأردف أن "إدارة المعركة أوضحت أن سيطرة إسرائيل باستخدام قمر التجسس الصناعي الذي هو أفق 13 والموجود على مدار 24 ساعة للدوريات عقد بشكل كبير من انفتاح منصات الصواريخ"، مبينا أن "منصات الصواريخ تحتاج إلى وقت حتى تنفتح وتجهز للإطلاق".

وأشار إلى أن "أي انفتاح يستمكن إذ لم يكن عبر الأقمار الصناعية فعبر الدوريات التي هي وضعية أوربت فوق الجنوب تحديد فوقه البقاء بشكل متواصل".

واختتم الشريفي قوله، إن "في استراتيجية الردع التلويح بالأسلحة والانفتاح الدولي إقليميا يدفع الدول إلى تبني خيار التفاوض".

وبعد قصف متبادل عبر الحدود بين "حزب الله" وجيش الاحتلال استمر عاما تقريبا على وقع الحرب في غزة، كثفت إسرائيل غاراتها الجوية في لبنان اعتبارا من 23 أيلول/سبتمبر مستهدفة ضاحية بيروت الجنوبية ومناطق في جنوب لبنان وشرقه تعد معاقل لحزب الله.

وقتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأمين العام للحزب حسن نصر الله في الـ27 من الشهر ذاته خلال ضربة جوية كبيرة في الضاحية الجنوبية لبيروت.