صرح عضو لجنة الصحة والبيئة النيابية، باسم الغرابي، أن نسب تلوث المياه في العراق وصلت إلى مستويات خيالية.
وقال الغرابي خلال لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "لجنة الصحة والبيئة النيابية خاطبت رئيس مجلس الوزراء ووزارتي الصحة والبيئة بشأن الإجراءات المتخذة من قبلهم حول تلوث المياه في العراق وإلى الآن لم ترد الإجابة".
وأضاف أن "الإحداثيات والإحصائيات في موضوع نسب السموم في المياه غير موجودة لسنة 2024 ولغاية 2023"، مشيرا إلى "الحصول على نسبة السموم في المياه لعام 2021 وكانت خيالية، إذ وصلت نسبة الكبريتات والكلور إلى ما يقارب 300 أو 400 ضعف بالتالي هذه مشكلة وطامة كبرى خصوصا في المحافظات الجنوبية باعتبار المياه تقل وتركيز السموم يزداد".
وتابع أن "لجنة الصحة والبيئة النيابية استضافت الدكتور جاسم الفلاحي وكذلك رئيس اللجنة التي شكلها رئيس الوزراء وتكلمت معهم بهذا الخصوص وتم تأكيد المعلومات التي لدينا وظهرنا في بيان صحفي وبينا هذه التفاصيل ولم نجامل أو نخفي شيء معين"، لافتا إلى أن "الحديث عن غلق الأبواب والشبابيك غير لائق كون الموضوع يمس حياة الناس".
وأردف أن "تلوث الهواء والمياه والتربة سبب أمراضا سرطانية وعجزا في الجهاز التنفسي والهضمي وعسر في الهضم"، مبينا أن "معامل الطابوق في النهروان تبلغ ما يقارب 273 معملا كلها تستخدم النفط الأسود الغني بمادة الكبريت وهذا غير مسيطر عليه".
وكشف الغرابي عن "وجود بعض الأمكنة في الأحياء السكنية عبارة عن غرف لصهر المواد البلاستيكية للحصول على المعادن التي بداخلها لبيعها".
وأشار إلى أن "وزارة الصحة في الحكومات السابقة كانت عبارة عن شعبة تابعة إلى وزارة الصحة وكان وزير البيئة غير قادر على مواجهة وزير الصحة حاله حال أي موظف في الوزارة، ولكن بعد ذلك فصلت، ولم يتم تخصيص مبالغ مالية لها".
ولفت إلى أن "القانون السابق الخاص بالبيئة قانون بائس ولا يحتوي على فرض غرامات ولا موضوع التغييرات المناخية ولا موضوع الانبعاثات ولا سوق الكاربون وتم قراءته قراءة أولى وتم تحسينه وتعديله".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام