كشف الخبير القانوني، أمير الدعمي، أن هناك شبكة كاملة للمخدرات تديرها طالبات في إحدى الجامعات العراقية.

وقال الدعمي في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "وصول المخدرات إلى المدارس والجامعات يعد إخفاقا"، مشراً إلى أن "هناك هجمتين استهدفتا العراق بعد 2003 الأولى الإرهاب، وتنظيم القاعدة، وداعش وهذه الصفحة انطوت وتحولنا إلى الصفحة الثانية المخدرات التي فتكت في المجتمع العراقي".

وبين الدعمي أن "العراق يعد الآن وفق تقييم عالمي أكثر بلد مستهلك للمخدرات بعد ما كان ممر للمخدرات تأتي من أفغانستان على إيران وتذهب للسعودية والخليج والدول الاخرى".

 وأردف أن "العراق هو مستهلك والمخدرات دمرت شبابه"، مبينا أنه "ما لم يدمره الإرهاب دمرته المخدرات".

ويشهد العراق انتشارا واسعا للمخدرات؛ بسبب الأوضاع المأساوية التي تعاني منها البلاد، والمتمثلة بالفقر والبطالة، فضلا عن سيطرة فصائل مسلحة تتبع لجهات متنفذة في البلاد على أغلب المنافذ الحدودية؛ مما سبب استمرار تدفقها إلى الشباب العراقي.

وارتفعت أعداد المدمنين بشكل كبير منذ 2017 بسبب انخفاض أسعار المخدرات ووفرتها، مما أدى إلى زيادة بنسبة 40% في أعداد المدمنين منذ عام 2017، وزيادة بنسبة 30% في أعداد تجار المخدرات.

وخلال عام 2023 اعتقلت وزارة الداخلية العراقية، 17 ألفا و249 متهما، بينهم 121 أجنبيا، بتهمة تجارة المواد المخدرة.

وبشكل شبه يومي، تعلن السلطات العراقية عن ضبطها أنواعا من البضائع والمواد والسلع المهربة والمخالفة لشروط وضوابط الاستيراد في المنافذ الحدودية مع إيران، فضلا عن عمليات تهريب المخدرات.