أكد المتحدث باسم مجلس الخدمة الاتحادية سعيد اللامي، إمكانية احتضان اللاجئين اللبنانيين في وزارات الدولة بشكل مؤقت، مبيناً أن الحديث عنتعيينهم سابق لأوانه.

وقال اللامي في حديث متلفز، تابعته شبكة "الساعة"، إن "هذا الأمر يجب أن يُناقش في البرلمان العراقي ومن ثم على مستوى السلطة التنفيذية، إذيجب أن تُناقش الحكومة هذا الموضوع بشكل مستفيض، لذلك الحديث عنه يعد مبكراً".

وأكد أن "هذا الموضوع ليس محل نقاش ليوم أو يومين، بيد أنه قد يتم احتضان الوافدين اللبنانيين بشكل مؤقت حتى يتم البت في الأمر، مثل أن يُقاللمن هو طبيب تفضل هذه المؤسسة الصحية يمكن أن تعمل بها حتى يتم البت في الاستفادة من خبراتك".

وفي وقت سابق، ألامس رفع عضو مجلس محافظة النجف غيث رعد الكلابي، مقترحا إلى مجلس النواب بتعيين اللاجئين اللبنانيين في الوزاراتالعراقية بصفة عقود.

وطالب "بالموافقة والايعاز إلى الوزارات المعنية للنظر بالمقترح المذكور وإجراء الاختبارات الضرورية اللازمة وتوقيع عقود عمل لهم وحسبالضوابط المعتمدة لديكم".

ويرى مراقبون أن ما يحصل من الحكومة العراقية هو "ازدواجية" في التعامل، خاصة عند مقارنة ذلك حينما تهجر أهالي المناطق الغربية وأغلقت الأبواب عليهم في بزيبز وسيطرة الصقور وفرض إجراءات وتشديدات عليهم، ولم يتم تقديم لهم المساعدة سوى المنظمات الدولية والاعتماد على أموالهم الخاصة، وتم استغلالهم في كثير من الأمور منها رفع أجور السكن عليهم.

وكذلك، يشهد العراق تزايداً في أعداد خريجي الجامعات الذين لم يتمكنوا من الحصول على وظائف؛ بسبب عدم وجود رؤية حقيقية لدى الدولة، فيما تستمر احتجاجات الشباب المُعطلين عن العمل في محافظات عراقية عديدة، على الرغم من تعهُد الحكومة بالعمل على الحد من البطالة والفقر فيالبلاد.