صرح الباحث في الشأن السياسي، مهدي خزعل، بأن الفصائل المسلحة غير ملتزمة بكلام الحكومة العراقية.

وذكر خزعل في لقاء متلفز تابعته "الساعة"، أن "الفصائل ترى أن الحدود الموضوعة حدود (سايكس بيكو) لا قيمة لها، ويتوجب عليها نصرة المسلمين في كل العالم متى ما أتيحت لها الفرصة".

وأضاف أن "الفصائل المسلحة لديها وحدت الساحات التي انطلقت بعد 7 أكتوبر، وتعني أن تتعاضد جميع الفصائل في سوريا واليمن ولبنان أو غيرها من البلدان في أن تكون ساحة الحرب واحدة".

وأشار إلى أن "الفصائل مارست ضغطاً على المجتمع الدولي والمجتمع العام وجعلت لدى الحكومة الحالية (السوداني) نهج الدبلوماسية المنتجة التي خاطبت بها رئيس الوزراء في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك".

وأوضح خزعل، أن "الحكومة العراقية أبلغت الأمم المتحدة بأننا نستطيع أن تتحاور مع الفصائل العراقية المسلحة التي تشكل لتواجدكم تهديداً في المنطقة مقابل طرح حلول منها وقف إطلاق النار".

وفي وقت سابق، ذكر المتحدث باسم الحكومة العراقية باسم العوادي، أن الحكومة هي الجهة الوحيدة المخولة بالتعبير عن المواقف الرسمية للعراق، في إشارة إلى تصريح "أبو علي العسكري" الأخير بشأن حرب الطاقة.

ومن جانبه رد مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، على تصريحات "أبو علي العسكري"، الأخيرة بشأن حرب الطاقة واصفا إياها بأنها "تمثل رأيه"، ولا تمثل توجهات الحكومة العراقية.

وقبل ذلك، ذكر المسؤول الأمني لكتائب "حزب الله" العراقي "أبو علي العسكري"، أن حرب الطاقة أذا بدأت سيخسر العالم 12 مليون برميل من النفط يومياً.

وتأتي هذه التصريحات، في ظل توتر كبير تشهده المنطقة، وذلك عقب الضربات الأخيرة في لبنان، والتي أدت إلى اغتيال أمين عام "حزب الله"، حسن نصر الله، فضلا عن الهجوم الصاروخي الإيراني الأخير على "الاحتلال الاسرائيلي"، في تصعيد كبير ينذر بحرب تطال العراق ودولاً عدة في الشرق الأوسط.