أعلنت لجنة التربية النيابية، عن مساعيها لإبقاء السلة الغذائية الخاصة بمشروع التغذية المدرسية للعام الدراسي الحالي.
وقالت عضو اللجنة نجوى كاكائي، في حديث لجريدة "الصباح"، اطلعت عليه شبكة "الساعة"، إن "التغذية المدرسية، تعد من أبرز المشاريع التي تتابعها اللجنة مع المختصين في وزارة التربية، وهو داعم مهم للعملية التربوية، ونسعى لأن تكون السلة الغذائية لكل تلميذ، لا تقل عن 5 مواد".
وبيَّنت أن "المشروع يُسهم بتعزيز القدرات الفكرية والذهنية للتلميذ، لكون كل مدرسة شملت بالمشروع تقع ضمن مناطق دون خط الفقر بحسب إحصائيات وزارة التخطيط".
وكشفت عن "السعي لشمول مناطق جديدة بمشروع التغذية المدرسية، بيد أن ذلك يتطلب موافقات خاصة بشأن سيولة مالية إضافية".
وأشارت كاكائي إلى أن "اللجنة تؤكد ضرورة أن يكون تجهيز السلة الغذائية لمشروع التغذية المدرسية، محلياً وغير مستورد، تشجيعاً للصناعة الوطنية، مع ضرورة أن يتم تجهيزه لهم بأيادٍ محلية يتم استقطابها من العاطلين، بما يُسهم بحل جزء من أزمة البطالة بين الشباب".
ومن جهته، قال المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية، كريم السيد، إن "المشروع شمل أكثر من 2500 مدرسة، ونحو 800 ألف تلميذ في عموم محافظات العراق العام الماضي".
وتابع أن "هذا المشروع له فوائد كبيرة جداً، وهذه المرة الأولى التي ينفذ فيها من قبل وزارة التربية فقط، كونه كان ينفذ سابقاً من قبل منظمات دولية وغيرها".
ولفت إلى أن "المشروع يعد مهماً إذ يسهم على نحو أساسي بخفض نسب التسرب، ويدعم البنية الصحية والجسدية للطلبة، وكذلك يعيل الأسرة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام